قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شخص في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: مشاهد يوم القيامة والأهوال

جواب مباشر

معنى جذر شخص في القرآن

معنى جذر «شخص» في القرآن: شخص هو ثبوت الأبصار وانشدادها في مشهد هول، لا مطلق نظر ولا مجرد إبصار.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شخص من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر شخص في القران، معنى جذر شخص في القرآن، معنى جذر شخص في القرءان، تحليل جذر شخص في القران، دلالة جذر شخص في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر شخص في القُرءان الكَريم

شخص هو ثبوت الأبصار وانشدادها في مشهد هول، لا مطلق نظر ولا مجرد إبصار.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر محصور في الأبصار وفي مشاهد الوعد؛ مرة بصيغة الفعل، ومرة بصيغة الوصف.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شخص

ورد شخص في موضعين، وكلاهما مسند إلى الأبصار في سياق الوعد والقيامة: ﴿لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ﴾ و﴿فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾. زاويته ثبوت البصر مرفوعا مأخوذا بالهول.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شخص

الأنبياء 97: ﴿فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾. الآية تجمع الفجاءة وثبات حال الأبصار وتعيين أصحابها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغتان: تَشۡخَصُ في إبراهيم 42، وشَٰخِصَةٌ في الأنبياء 97. الأولى فعل مضارع، والثانية وصف لحال الأبصار.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر شخص — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شخص» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 مَوضِع
تشخص ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 مَوضِع
شاخصة ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شخص

إجمالي المواضع: 2 موضعا داخل 2 آية. توزيع السور: إبراهيم: 1، الأنبياء: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: تَشۡخَصُ: 1، شَٰخِصَةٌ: 1. الصيغ المعيارية: تشخص: 1، شاخصة: 1.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو حال قاهر يصيب الأبصار، فتثبت شاخصة عند يوم مؤخر أو وعد مقترب.

مُقارَنَة جَذر شخص بِجذور شَبيهَة

يختلف شخص عن بصر؛ البصر أصل الإدراك المرئي، أما الشخص فهو حال طارئة على الأبصار. ويختلف عن نظر؛ النظر فعل توجه، أما الشخص فثبات مأخوذ بالهول. ويختلف عن خشع؛ خشوع الأبصار ذل وانخفاض، أما شخوصها فثبات وانشداد.

اختِبار الاستِبدال

لو وضع تنظر مكان تشخص في إبراهيم 42 لفات معنى القهر وثبات الأبصار. ولو وضع مبصرة مكان شاخصة في الأنبياء 97 لضاع وصف الهول.

الفُروق الدَقيقَة

لم يسند الجذر في القرآن إلى الشخص بوصفه ذاتا بشرية، بل إلى الأبصار فقط. وهذا القصر يمنع توسيع التحليل إلى معنى عام لا تثبته المواضع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: مشاهد يوم القيامة والأهوال.

ينتمي إلى الرؤية والنظر والإبصار، ويختص داخله بصورة البصر المأخوذ بالهول في مشهد الوعد.

مَنهَج تَحليل جَذر شخص

حُذف الضد المتعدد، واعتمدت المواضع التي تسند الجذر إلى الأبصار وحدها.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غمض)

شخص في القرآن لا يصف كل نظر، بل ثبوت الأبصار وانشدادها في مشهد هول. لا يرد معه ضد في آية واحدة، لكن أقرب مقابل سياقي من داخل حقل العين هو غمض؛ فالشخوص إبقاء البصر مفتوحا شاخصا لا يملك صاحبه صرفه، أما التغميض في البقرة 267 فهو إطباق مقصود على ما يعرف صاحبه عيبه. العلاقة ليست ضدًا صريحا؛ لأن شخوص الأبصار يقع في سياق هول، وغمض يقع في سياق قبول الرديء مع التغاضي، ولا يجتمعان في موضع واحد. لكنها مقابلة مفهومية داخل هيئة العين: انفتاح قاهر ثابت في شخص، وإطباق إرادي متغاض في غمض.

غمضمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
إبراهِيم 42
﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ﴾ يثبت ثبوت الأبصار وانشدادها.
البَقَرَة 267
﴿وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِ﴾ يثبت صورة الإغماض المقصود على ما يكره النظر فيه.
  • شخص قهر بصري في مشهد هول، وغمض فعل إرادي من جهة الناظر.
  • غياب الاجتماع في آية واحدة يمنع جعلهما ضدين صريحين.

نَتيجَة تَحليل جَذر شخص

شخص ورد مرتين، ومعناه المحكم شخوص الأبصار في مشهد أخروي: ثبوت مأخوذ بالهول، لا مجرد نظر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شخص

- إبراهيم 42: ﴿لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ﴾. - الأنبياء 97: ﴿فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر شخص

جاء الجذر مرة فعلا ومرة وصفا، فالأول يصور حدوث الحالة، والثاني يصور ثباتها. وفي الموضعين لا يتجاوز المسند إليه الأبصار، مما يجعل القصر الدلالي واضحا.

إحصاءات جَذر شخص

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَشۡخَصُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَشۡخَصُ (1) شَٰخِصَةٌ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شخص في القرآن

  • جاء الجذر مرة فعلا ومرة وصفا، فالأول يصور حدوث الحالة، والثاني يصور ثباتها. وفي الموضعين لا يتجاوز المسند إليه الأبصار، مما يجعل القصر الدلالي واضحا.