قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سلي في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا

3 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الرزق والكسب

جواب مباشر

معنى جذر سلي في القرآن

معنى جذر «سلي» في القرآن: سلي في القرآن اسم رزق مخصوص هو السلوى؛ منزّل على بني إسرائيل، ملازم للمن، داخل في الطيبات، ولا تتولد منه صيغ فعلية.

ورد الجذر 3 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرزق والكسب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سلي من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سلي في القران، معنى جذر سلي في القرآن، معنى جذر سلي في القرءان، تحليل جذر سلي في القران، دلالة جذر سلي في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر سلي في القُرءان الكَريم

سلي في القرآن اسم رزق مخصوص هو السلوى؛ منزّل على بني إسرائيل، ملازم للمن، داخل في الطيبات، ولا تتولد منه صيغ فعلية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سلي اسم رزق منزّل: السلوى مع المن، طيب مأذون به، لا فعل له في القرآن.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سلي

تجتمع مواضع سلي في السلوى وحدها، مقرونة بالمن في كل موضع، ومنزلة على بني إسرائيل في سياق رزق وطيبات ونجاة من العدو. لا يصف القرآن جنسها ولا يجعل منها فعلًا أو صفة، بل يعرضها رزقًا سماويًا ملازمًا للمن.

القالب العددي: 3 وقوعًا خامًا في 3 آية، عبر 1 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرآني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سلي

الشاهد المحوري: البقرة 57 — ﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ﴾. وجه الدلالة: السلوى رزق منزل ملازم للمن.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية بحسب ضبط الكلمة: والسلوى (3). صور الرسم القرآني: وَٱلسَّلۡوَىٰۖ (2)، وَٱلسَّلۡوَىٰ (1). يفصل هذا الجذر بين 1 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرآني، على 3 وقوعًا خامًا. كل الصيغ أسماء للسلوى، ولا يظهر للجذر فعل أو مصدر آخر في مواضع القرآن.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سلي — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سلي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~3 مَوضِع
والسلوى ×3

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سلي

إجمالي المواضع: 3 وقوعًا خامًا في 3 آية. - البقرة 57: وَٱلسَّلۡوَىٰۖ. - الأعراف 160: وَٱلسَّلۡوَىٰۖ. - طه 80: وَٱلسَّلۡوَىٰ.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: رزق منزل مخصوص لبني إسرائيل، يذكر مع المن ولا يذكر منفردًا.

مُقارَنَة جَذر سلي بِجذور شَبيهَة

يفترق سلي عن رزق بأن الرزق أعم، أما السلوى فاسم نوع مخصوص من الرزق المنزل. ويفترق عن منن بأن المن قرينه الملازم، لكن كلاهما اسم مستقل في التركيب.

اختِبار الاستِبدال

استبدال السلوى برزق يزيل خصوصية الاسم، واستبدالها بالمن يلغي القران الثنائي الذي يتكرر في المواضع الثلاثة.

الفُروق الدَقيقَة

زوايا الجذر: الإنزال في البقرة، الإنزال بعد تظليل الغمام وتفجير العيون في الأعراف، والتذكير بالنجاة والوعد في طه. كلها تحفظ السلوى رزقًا منزلًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرزق والكسب · الطعام والشراب.

ينتمي الجذر إلى حقل أنواع النباتات والأشجار والفواكه والطير والزواحف والحشرات من جهة كونه اسم رزق مأكول، مع أن النص لا يفصل جنسه خارج كونه طيبًا منزلًا.

مَنهَج تَحليل جَذر سلي

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر منن)

سلي يرد في السلوى فقط، وملازمته للمن ثابتة في مواضعه الثلاثة كلها. هذه الملازمة لا تصنع ضدا، لأن المن والسلوى رزقان منزلان في السياق نفسه، لا طرفان متعارضان. لذلك تكون العلاقة الرئيسة علاقة تكامل: السلوى تذكر مع المن ضمن رزق بني إسرائيل، وفي موضعي البقرة والأعراف يتبعها الأمر بالأكل من الطيبات، وفي طه تأتي بعد النجاة والوعد. أما ظلم ونفس في بعض الشواهد فهما ذيل سياقي يصف تلقي القوم للنعمة، لا مقابلا للسلوى نفسها. فلا يوجد ضد، لكن توجد ملازمة داخلية قوية مع منن.

مننمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
البَقَرَة 57
﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾ يجمع الشاهد المن والسلوى في رزق منزل واحد.
الأعرَاف 160
﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾ يعيد الشاهد الملازمة نفسها ضمن سياق السقي والطيبات.
طه 80
﴿وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾ يجمع الشاهد المن والسلوى بعد النجاة من العدو والوعد بجانب الطور.
  • كل مواضع السلوى تقترن بالمن، فالعلاقة كلية في استعمال الجذر.
  • اقتران الرزقين لا يحمل علامة تعارض بل علامة اكتمال المنحة.

نَتيجَة تَحليل جَذر سلي

النتيجة المحكمة: سلي في القرآن اسم رزق مخصوص هو السلوى؛ منزّل على بني إسرائيل، ملازم للمن، داخل في الطيبات، ولا تتولد منه صيغ فعلية.

ينتظم هذا المعنى في 3 وقوعًا خامًا في 3 آية، عبر 1 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرآني.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سلي

- البقرة 57 — ﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ﴾: السلوى رزق منزل. - البقرة 57 — ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ﴾: تدخل السلوى في الطيبات. - الأعراف 160 — ﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ﴾: تكرار القران في سياق نعمة الماء والغمام. - طه 80 — ﴿وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾: تذكير بالنعمة بعد النجاة والوعد.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سلي

- السلوى لا ترد في القرآن إلا مع المن. - موضعا البقرة والأعراف يتبعان الإنزال بالأكل من الطيبات، وموضع طه يكتفي بالتذكير بالإنزال. - الصيغة واحدة من حيث الاسم، واختلاف الرسم بين المواضع وقف ورسم لا يغير المعنى. - ندرة الجذر تمنع بناء تفاصيل جنسية لا يذكرها النص.

• اقتران تَقابُل: «ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

إحصاءات جَذر سلي

  • المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلسَّلۡوَىٰۖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلسَّلۡوَىٰۖ (2) وَٱلسَّلۡوَىٰ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سلي في القرآن

  • - السلوى لا ترد في القرآن إلا مع المن. - موضعا البقرة والأعراف يتبعان الإنزال بالأكل من الطيبات، وموضع طه يكتفي بالتذكير بالإنزال. - الصيغة واحدة من حيث الاسم، واختلاف الرسم بين المواضع وقف ورسم لا يغير المعنى. - ندرة الجذر تمنع بناء تفاصيل جنسية لا يذكرها النص.

  • • اقتران تَقابُل: «ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.