قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سجي في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الليل والنهار والأوقات

جواب مباشر

دلالة جذر سجي في القرءان

دلالة جذر «سجي» في القرءان: السجو في القرءان فعل أُسند إلى الليل في قوله: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الليل والنهار والأوقات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سجي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر سجي في القُرءان الكَريم

السجو في القرءان فعل أُسند إلى الليل في قوله: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢. ولا يفسّر الموضع ماهية هذا الفعل ولا يحدد درجةً له أو زمنًا من الليل. ويثبت التجاور مع ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾، سورة الضُّحى ١، تعاقب قسمين، لا تضادًا دلاليًّا تامًّا. لذلك يقف التعريف عند إسناد «سَجَىٰ» إلى الليل في هذا السياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يصف النص الليل بالفعل ﴿سَجَىٰ﴾ في سورة الضُّحى ٢. ولا يعيّن الموضع مرحلةً من الليل أو درجةً من حالةٍ ما. وورود الضحى قبله يثبت تجاور قسمين متتابعين، دون أن يثبت وصفًا مقابِلًا محددًا للسجو.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سجي

لم يرد الجذر سجي في القرءان إلا في موضع واحد:

سورة الضُّحى ٢: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾.

يسند النص الفعل «سَجَىٰ» إلى الليل في ظرف «إذا».

ولا يشرح الموضع ماهية الفعل أو درجته أو أثره.

ويتقدمه قسم بالضحى في آية مستقلة: ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾، سورة الضُّحى ١.

فالتجاور يثبت ترتيب قسمين متتابعين، ولا يثبت من نفسه تضادًا دلاليًّا أو تمامًا أو شمولًا.

المفهوم المحكم: حالة أو حدث يعبَّر عنه بـ«سَجَىٰ» ويُسند في هذا الموضع إلى الليل، وحده الدلالي الزائد غير مبين في النص.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سجي

سورة الضُّحى ٢

﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿سَجَىٰ﴾1فعل ماضٍ أُسند إلى الليل في ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢

تنفرد الصيغة بالفعل الماضي في هذا الموضع، ولا يبيّن هذا الانفراد وحده ماهية الفعل أو درجته.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سجي

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الضُّحى ٢ — ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾ (إسناد الفعل إلى الليل في سياق قسم)

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَجَىٰ.
  • أَبرَز الصِيَغ: سَجَىٰ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الإسناد إلى الليل: لا يثبت النص، مع موضع واحد، أكثر من أن «سَجَىٰ» وقع وصفًا أو فعلًا متعلقًا بالليل في ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢.

مُقارَنَة جَذر سجي بِجذور شَبيهَة

  • هجع: لا يثبت هذا الموضع صلةً بين «سَجَىٰ» ولفظ الهجوع، فلا يصح جعل أحدهما تعريفًا للآخر.
  • رقد: لا يذكر الموضع رقادًا، فلا يثبت منه فرق تفصيلي بين السجو والرقود.
  • سكن: لا يذكر الموضع السكون، فلا يجوز بناء فرق دلالي بين اللفظين من هذا الشاهد وحده.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢، استبدال «سَجَىٰ» بلفظ آخر يبدّل اللفظ الذي عيّنه النص. ولا يبيّن الموضع وحده مقدار الفرق الدلالي بينه وبين «أظلم» أو غيره؛ إذ لا يشرح معنى «سَجَىٰ» أو يذكر بديلًا له.

الفُروق الدَقيقَة

  • يثبت النص اقتران قسم بالضحى ثم قسم بالليل المقيد بـ﴿إِذَا سَجَىٰ﴾ في سورة الضُّحى ١-٢. ولا يثبت هذا التجاور تضادًا تامًّا بينهما.
  • لا يذكر الموضع حركةً أو ظلامًا أو سكونًا، فلا تنسب هذه المعاني إلى «سَجَىٰ» من هذا الشاهد وحده.
  • لا يصف النص السجو بالإيجابية، ولا يذكر استراحة الكون أو صمته أو انتظاره.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الليل والنهار والأوقات.

يقع الجذر في حقل «الليل والنهار والأوقات». فموضعه الوحيد يسند «سَجَىٰ» إلى الليل في قوله: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢، دون أن يثبت صلةً بالنوم أو الهجوع.

مَنهَج تَحليل جَذر سجي

الاستقراء هنا محصور في موضع واحد: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢. يثبت الإسناد إلى الليل ووقوعه في قسم، ويثبت قبله قسم بالضحى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾، سورة الضُّحى ١. ولا يوجد في هاتين الآيتين جسر نصي يثبت درجةً قصوى أو اكتمال هدوء؛ لذلك لا تدخل تلك القيود في الحد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ضحو)

لا يثبت موضع الجذر ضدًا لفظيًّا له. يسبق قوله ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢، قسم بالضحى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾، سورة الضُّحى ١. وهذا تجاور قسمي، لا دليل كافٍ على أن «ضحو» مقابل دلالي للجذر «سجي». كما أن «ليل» هو الاسم المسند إليه الفعل، لا ضدٌ له.

ضحومُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة · 2 موضِع
سورة الضُّحى ١
يفتتح القسم بظهور الضحى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾.
سورة الضُّحى ٢
ثم يقابله الليل في حال السكون والامتداد: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾.
  • العلاقة بين رأسَي القسم، لا بين الجذر ولفظ الليل نفسه.
  • سجو الليل يبرز السكون والغطاء، والضحى يبرز الانكشاف والضياء في النسق ذاته.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: سجي ⟷ ضحو ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سجي

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الضُّحى ٢ — ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾
  • الصيغة: سَجَىٰ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سجي

الجذر «سجي» ورد موضعًا واحدًا، وعدد صِيَغه في هذا الموضع صيغة واحدة. الملاحظات الآتية مستخرجة من تدقيق هذا الموضع:

  • ورود الصيغة الفعلية الماضية: ورد الجذر بصيغة «سَجَىٰ»، وهي فعل ماضٍ مسند إلى الليل في ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢. ولا يثبت بناء الصيغة وحده أن الحالة مكتملة أو مستقرة.

  • تجاور قسمي في افتتاح السورة (سورة الضُّحى ١-٢): ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾، سورة الضُّحى ١، ثم ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢. تتشابه الآيتان في افتتاح القسم، وتزيد الثانية قيد «إِذَا سَجَىٰ»، فلا تطابق حرفيًّا بين البنيتين.

  • اقتران الموضع الوحيد بـ«ٱلَّيۡلِ» و«إِذَا»: وردت الصيغة في تركيب ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾، سورة الضُّحى ٢. وهذا يثبت صورة التركيب في الموضع المعلوم، لا ماهية الفعل ولا فاعلًا آخر في نصوص غير معروضة.

  • افتتاح سورة بالموضع: يأتي الموضع في الآية الثانية بعد قسم بالضحى وقبل جواب القسم. يثبت ذلك موقعه البنيوي في السورة، ولا يثبت موازنةً دلالية في الوزن بين وصفين أو درجتين.

  • حد الانفراد العددي: يثبت العدد المعروض أن الجذر ورد مرة واحدة مع الليل. ولا يكفي هذا العدد لنفي إمكان وصف الليل بلفظ آخر، أو لتعيين أعمق الليل، أو لنفي الابتداء والانقشاع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سجي في القرءان

  • انفراد الصيغة الفعلية الماضية:

    لم يَرد الجذر في أيّ صيغة أُخرى — لا مُضارع (يَسجو) ولا أمر ولا اسم فاعل ولا مَصدر. الانحصار في الماضي «سَجَىٰ» يَكشف أنّ القرءان وَصَف الحالة وَصفًا مُكتَمِلًا مُسَتَقِرًّا، لا فِعلًا مُتَجَدِّدًا أو مُتَوَقَّعًا.

  • تَوازي بنيوي حَرفي تامّ مع الآية السابقة (سورة الضُّحى ١-٢):

    «وَٱلضُّحَىٰ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ» — بِنية القَسَم متوازية: واو القَسَم + المُقسَم به النهاري (الضحى) في مقابل واو القَسَم + المُقسَم به الليلي (الليل إذا سجى). تَقابل بَدَهي صَريح بَين الضوء النَّهاري والسكون الليلي في آيتين مُتَتاليتَين.

  • اقتران ثُلاثي ثابت (1/1 = 100٪): «ٱلَّيۡلِ + إِذَا + سَجَىٰ»

    — الفعل لم يَرد إلا مَوصولًا بـ«إذا» الظَّرفيّة وفاعلٍ مَحذوف يَعود للَّيل. القرءان لم يَجعل «سَجى» فِعلًا قائمًا بنفسه ولا مَوصولًا بفاعلٍ آخر غير الليل، فالجذر مَخصوص قُرءانيًّا بسكون الليل لا بسكون شيءٍ آخر.

  • افتتاح سورة كاملة بالموضع الوَحيد:

    الموضع الفَريد للجذر يَأتي في الآية الثانية من سورة الضحى — وهي سورة افتُتِحت بقَسَمَين فقط (الضحى، الليل إذا سَجَىٰ) قَبل جَواب القَسَم. أنّ القرءان استَعمل الجذر هذه المَرّة الواحدة في موضع افتتاحي يَشهد على أنّ السكون المُكتمل المُمتَدّ مُعادل في وَزنِه القَسَمي للضوء الكامل المُمتَدّ.

  • غياب الجذر عن سياقات الليل الأُخرى:

    القرءان يَصف الليل بصِفات كثيرة (مُظلِم، ساكِن، غاسِق، عاسعس، يَسري، يَغشى) لكن «سَجَىٰ» انحَصرت في موضعٍ واحد فقط مع كَثرة وُرود الليل. هذا الانحصار يَجعل «سجو الليل» وَصفًا مَخصوصًا لحالة لا يَحلّ فيها وَصف آخر — السكون الليلي في أعمَق امتداده، لا في ابتدائه ولا في انقشاعه.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سجي من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس