مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سبت في القُرءان الكَريم — 9 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر سبت في القرآن
معنى جذر «سبت» في القرآن: سبت يدل على كف وانقطاع عن الحركة المعتادة: يوم مخصوص جعل موضع كف وابتلاء، أو نوم جعله الله سكونًا يقطع نشاط اليقظة.
ورد الجذر 9 موضعًا، في 6 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الليل والنهار والأوقات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سبت من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سبت في القران، معنى جذر سبت في القرآن، معنى جذر سبت في القرءان، تحليل جذر سبت في القران، دلالة جذر سبت في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر سبت في القُرءان الكَريم
سبت يدل على كف وانقطاع عن الحركة المعتادة: يوم مخصوص جعل موضع كف وابتلاء، أو نوم جعله الله سكونًا يقطع نشاط اليقظة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذر سبت لا يقتصر على اسم يوم؛ بل يجمع اليوم المفروض فيه الكف، والسبات الذي يجعل النوم سكونًا وانقطاعًا عن النشاط.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سبت
سبت يجمع بين وقت مخصوص للكف والامتحان، وحالة نوم تجعل الحركة والوعي في سكون. في شأن السبت يرد الاعتداء والنهي والاختلاف: ﴿ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾، ﴿لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾، و﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ﴾. وفي النوم يرد السبات نعمة سكون: ﴿وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا﴾ و﴿وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا﴾. والجامع هو الانقطاع عن النشاط المعتاد إلى سكون أو كف مفروض أو مجعول.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سبت
أوضح شاهد جامع هو قوله تعالى: ﴿وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا﴾؛ لأنه يكشف أصل السكون والانقطاع، ثم تفهم منه خصوصية اليوم الذي يقع فيه الكف والابتلاء.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المعيارية أربع: السبت 5، سباتا 2، سبتهم 1، يسبتون 1. وصور الرسم ست: ٱلسَّبۡتِ، ٱلسَّبۡتِۚ، سَبۡتِهِمۡ، يَسۡبِتُونَ، ٱلسَّبۡتُ، سُبَاتٗا. في الأعراف 163 ثلاثة ورود حقيقية داخل آية واحدة.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سبت — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سبت» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سبت
ورد سبت 9 مرات في 7 آيات. تكرار الأعراف 163 ثلاثي لأنه يجمع السبت، وسبتهم، ولا يسبتون في سياق واحد.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الغالب في الجذر معنى الكف والسكون: كف تكليفي في السبت، وسكون تكويني في النوم. لذلك لا يعامل الجذر كاسم زمن فقط.
مُقارَنَة جَذر سبت بِجذور شَبيهَة
يفترق سبت عن نوم بأن النوم حالة عامة، والسبات وصف النوم من جهة قطعه للنشاط. ويفترق عن يوم بأن السبت ليس مطلق يوم، بل يوم مخصوص بمعنى الكف والابتلاء في مواضعه.
اختِبار الاستِبدال
استبدال سبت بيوم في آيات الاعتداء يسقط معنى الكف الخاص. واستبدال سبات بنوم في الفرقان والنبأ يكرر المذكور ولا يبين أثر النوم بوصفه انقطاعًا وسكونًا.
الفُروق الدَقيقَة
مع نشر: في الفرقان يأتي النهار نشورًا بعد النوم سباتًا، لكن العلاقة تعاقب حالين لا ضد نصي للجذر. مع اعتدى: الاعتداء في السبت هو كسر حد الكف، لا معنى السبت نفسه. مع اختلاف: النحل 124 يربط جعل السبت بالاختلاف فيه، لا بمجرد تسمية اليوم.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الليل والنهار والأوقات · النوم والهجوع.
ينتمي سبت إلى حقل الأوقات والسكون؛ فهو يربط الزمن بالسلوك المفروض، ويربط النوم بحالة انقطاع الحركة.
مَنهَج تَحليل جَذر سبت
استوعب التحليل كل المواضع السبعة، وفصل بين اسم اليوم والسبات. لم تستخدم أي تسمية خارج النص لتحديد اليوم أو تاريخه.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سبت)
يحمل «سبت» تقابلا داخليا واضحا في الأعراف: يوم سبتهم ويوم لا يسبتون. الآية لا تحتاج إلى جذر خارجي؛ فهي تبني الفرق داخل الجذر نفسه بين يوم الكف المخصوص وغيره، وتجعل مجيء الحيتان مرتبطا بهذا الفرق. وفي فرع النوم يظهر مقابل سياقي ثانوي مع «نشر»: جعل الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا؛ السبات سكون وانقطاع، والنشور انتشار بعده. لذلك فالعلاقة الرئيسة داخلية في باب اليوم المخصوص، والعلاقة الثانوية مكمّلة في باب النوم والنهار. ولا يصح جمعهما في ضد واحد؛ لأن الجذر يعمل في بابين: حكم يومي وسكون نومي.
- التقابل مبني على إثبات السبت ونفيه في الآية نفسها.
- حضور الحيتان وعدمه يجعل الفرق الزمني موضع ابتلاء عملي.
أَضداد ثانَويَّة 1
- هذه علاقة باب النوم والنهار، لا باب السبت التشريعي.
نَتيجَة تَحليل جَذر سبت
النتيجة: سبت ورد 9 مرات في 7 آيات، ومعناه المحكم كف أو سكون يقطع النشاط المعتاد، في الزمن أو النوم.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سبت
- ﴿ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾: السبت موضع حد يعتدى فيه. - ﴿لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾: نهي صريح عن كسر حد السبت. - ﴿يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ﴾: تمييز اليوم الذي يسبتون فيه من غيره. - ﴿وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا﴾: السبات وصف النوم بالسكون والانقطاع. - ﴿وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا﴾: السبات نعمة متكررة في بنية الإنسان.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سبت
يجتمع في الأعراف 163 ثلث ورود الجذر كله، مما يجعله مركز فهم السبت التكليفي. أما موضعا السبات فهما يثبتان أن الجذر لا ينحصر في زمن مخصوص، بل يحمل معنى الكف والسكون.
1) موضع واحد فقط يجمع بين جذرَي السبت والحوت في القرآن كله: الأعراف 163 ﴿وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾. 2) في هذا الموضع وحده يتكرر جذر السبت ثلاث مرات في آية واحدة: ﴿ٱلسَّبۡتِ﴾ ثم ﴿سَبۡتِهِمۡ﴾ ثم ﴿يَسۡبِتُونَ﴾، وهو أعلى تكثيف للجذر في آية، إذ مجموع وروده القرآنيّ قليل. 3) ترد الحيتان معلَّقةً على يوم السبت تعليقًا شرطيًّا صريحًا: ﴿إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا﴾، يقابلها نفيٌ في غير يومه ﴿وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ﴾؛ فالإتيان والامتناع مرهونان بالسبت لا بغيره. 4) صيغة الحيتان هنا جمعٌ ﴿حِيتَانُهُمۡ﴾، وهي الصيغة الوحيدة بهذا الجمع؛ وبقيّة مواضع الجذر مفردةٌ في سياق صاحب البحر: الكهف 61 ﴿بَيۡنِهِمَا نَسِيَا﴾، والصافات 142 ﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ﴾، والقلم 48 ﴿تَكُن كَصَاحِبِ﴾. 5) السبت في القرآن لا يأتي إلا في سياق الابتلاء والاعتداء: البقرة 65 ﴿ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾، والنساء 154 ﴿لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾، والنحل 124 ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ﴾؛ فاجتماعه مع الحوت في الأعراف 163 يجعل المشهد البحريّ مادّةَ الاختبار، مختومًا بـ﴿كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾.
إحصاءات جَذر سبت
- المَواضع: 9 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 6 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلسَّبۡتِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلسَّبۡتِ (3) سُبَاتٗا (2) ٱلسَّبۡتِۚ (1) سَبۡتِهِمۡ (1) يَسۡبِتُونَ (1) ٱلسَّبۡتُ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سبت في القرآن
يجتمع في الأعراف 163 ثلث ورود الجذر كله، مما يجعله مركز فهم السبت التكليفي. أما موضعا السبات فهما يثبتان أن الجذر لا ينحصر في زمن مخصوص، بل يحمل معنى الكف والسكون.
1) موضع واحد فقط يجمع بين جذرَي السبت والحوت في القرآن كله: الأعراف 163 ﴿وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾. 2) في هذا الموضع وحده يتكرر جذر السبت ثلاث مرات في آية واحدة: ﴿ٱلسَّبۡتِ﴾ ثم ﴿سَبۡتِهِمۡ﴾ ثم ﴿يَسۡبِتُونَ﴾، وهو أعلى تكثيف للجذر في آية، إذ مجموع وروده القرآنيّ قليل. 3) ترد الحيتان معلَّقةً على يوم السبت تعليقًا شرطيًّا صريحًا: ﴿إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا﴾، يقابلها نفيٌ في غير يومه ﴿وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ﴾؛ فالإتيان والامتناع مرهونان بالسبت لا بغيره. 4) صيغة الحيتان هنا جمعٌ ﴿حِيتَانُهُمۡ﴾، وهي الصيغة الوحيدة بهذا الجمع؛ وبقيّة مواضع الجذر مفردةٌ في سياق صاحب البحر: الكهف 61 ﴿بَيۡنِهِمَا نَسِيَا﴾، والصافات 142 ﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ﴾، والقلم 48 ﴿تَكُن كَصَاحِبِ﴾. 5) السبت في القرآن لا يأتي إلا في سياق الابتلاء والاعتداء: البقرة 65 ﴿ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾، والنساء 154 ﴿لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ﴾، والنحل 124 ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ﴾؛ فاجتماعه مع الحوت في الأعراف 163 يجعل المشهد البحريّ مادّةَ الاختبار، مختومًا بـ﴿كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾.