قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رتل في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع4 صيغالحَقل: الكتب المقدسة والتلاوة

جواب مباشر

دلالة جذر رتل في القرءان

دلالة جذر «رتل» في القرءان: «رتل» هو جعل القرءان أو أداؤه في نسق متتابع محكم، يراعي تلقيه جزءًا بعد جزء ويثبت الفؤاد، لا مجرد تحسين صوت و… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتب المقدسة والتلاوة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رتل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر رتل في القُرءان الكَريم

«رتل» هو جعل القرءان أو أداؤه في نسق متتابع محكم، يراعي تلقيه جزءًا بعد جزء ويثبت الفؤاد، لا مجرد تحسين صوت ولا مجرد إبطاء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يرد 4 قَولات في آيتين، وكل آية تجمع فعلًا ومصدرًا. الإصلاح يثبت فرعي الإنزال والأداء، ويحذف ضد عجل من خانة الضد لعدم وجود عكس نصي مباشر داخل الجذرين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رتل

يدور «رتل» على ترتيب القرءان في إنزاله أو أدائه ترتيبًا متتابعًا يثبت الفؤاد ويمنع التلقي المجمل المضطرب.

  • ترتيب الإنزال في مقابل طلب الجملة الواحدة: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾.
  • ترتيب الأداء في الأمر بتلاوة القرءان: ﴿أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رتل

الشاهد المحوري: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ لأنه يعلل الترتيل بتثبيت الفؤاد في مقابل طلب تنزيل القرءان جملة واحدة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿تَرۡتِيلًا﴾ / ﴿تَرۡتِيلٗا﴾2مصدر مؤكِّد
﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ﴾1فعل ماضٍ متصل بضمير
﴿وَرَتِّلِ﴾1فعل أمر

يتجاور فعل الأمر مع مصدره في موضع، ويقترن الفعل الماضي المتصل بالضمير بالمصدر في موضع آخر؛ فيتحرك الاستعمال بين طلب الفعل، ووروده منجزًا، وتوكيده بالمصدر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رتل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رتل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
تَرۡتِيلٗا ×1 تَرۡتِيلًا ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
وَرَتِّلِ ×1
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
وَرَتَّلۡنَٰهُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رتل

إجمالي المواضع: 4 قَولات في آيتين، عبر 3 صيغ موحدة و4 رسوم مصحفية.

المراجع: الفُرقَان 32×2، المُزمل 4×2.

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَرَتَّلۡنَٰهُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَرَتَّلۡنَٰهُ (1) تَرۡتِيلٗا (1) وَرَتِّلِ (1) تَرۡتِيلًا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: نسق قرءاني متدرج. في الفرقان هو ترتيب التنزيل، وفي المزمل هو ترتيب الأداء.

مُقارَنَة جَذر رتل بِجذور شَبيهَة

رتل يختلف عن قرأ؛ القراءة فعل التلاوة أو الاتباع، أما الترتيل فصفة النسق في الأداء أو الإنزال. ويختلف عن تلا؛ التلاوة اتباع المقروء، والترتيل ترتيب هذا الاتباع. ويختلف عن ثبت؛ التثبيت أثر مذكور للترتيل في الفرقان لا هو الجذر نفسه.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في الفرقان «ونزلناه تنزيلًا» لفات معنى النسق المتتابع المعلل بتثبيت الفؤاد. ولو قيل في المزمل «واقرأ القرءان قراءة» لفات الأمر بكيفية مخصوصة في الأداء.

الفُروق الدَقيقَة

النص يربط الترتيل بتلقي القرءان لا بكل كلام. لذلك لا يُعمم الجذر على ترتيب الأشياء مطلقًا، ولا يُختزل في الصوت؛ لأن الفرقان يتكلم عن التنزيل، والمزمل عن الأداء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتب المقدسة والتلاوة.

ينتمي الجذر إلى التعليم والبيان والتفسير من جهة تلقي القرءان، وإلى تلاوة القرءان من جهة الأداء. قربه من قرأ وتلا لا يلغي خصوص النسق المتدرج.

مَنهَج تَحليل جَذر رتل

حُسبت الكلمتان في كل آية لأن الفعل والمصدر وردا معًا. لم يُثبت ضد «عجل» في خانة الضد؛ لأن النص يعطي نهيًا عن العجلة في مواضع أخرى لا تقابلًا عكسيًا مكتملًا بين الجذرين.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جمل)

أقوى مقابلة لهذا الجذر تظهر في سورة الفُرقَان ٣٢ بين طلب إنزال القرءان «جملة واحدة» وبين الجواب الإلهي «ورتلناه ترتيلا». فالجذر هنا لا يصف تحسين صوت فحسب، بل يجعل القرءان في نسق متتابع يثبت الفؤاد، مقابل الصورة التي تطلبه دفعة واحدة. لذلك فالجذر الأقرب للمقابلة هو «جمل» في التركيب نفسه، لا بوصفه ضدًا لفظيًا مجردًا، بل بوصفه طرفًا سياقيًا يبين الفرق بين الجمع في دفعة واحدة والترتيل على التدرج. أما آية المزمل فتؤكد جهة الأداء المرتب للقرءان، لكنها لا تضيف جذرًا مقابلًا جديدًا.

جملمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الفُرقَان ٣٢
﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾؛ الجملة الواحدة تقابل الترتيل المتدرج في الآية نفسها.
  • الآية تجعل المقابلة بين طريقتين في التنزيل والتلقي، لا بين لفظين معزولين عن السياق.
  • ذكر تثبيت الفؤاد يوضح أن الترتيل وظيفة بنيوية في تلقي القرءان لا مجرد وصف أدائي.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رتل ⟷ جمل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر رتل

«رتل» يدل على نسق قرءاني متتابع محكم في الإنزال أو الأداء. يرد في 4 قَولات ضمن آيتين، عبر 3 صيغ موحدة و4 رسوم مصحفية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رتل

  • سورة الفُرقَان ٣٢: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾
  • سورة المُزمل ٤: ﴿أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رتل

كل موضع من موضعي الجذر يحوي فعلًا ومصدرًا مؤكدًا، لذلك عدد الكلمات ضعف عدد الآيات. سورة الفُرقَان ٣٢ يربط الترتيل بتثبيت الفؤاد، وسورة المُزمل ٤ يجعله أمرًا مباشرًا في أداء القرءان. لم يرد الجذر خارج سياق القرءان.

١) جذر «رتل» لا يرد في القرءان إلا في موضعين اثنين: سورة الفُرقَان ٣٢ ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾، وسورة المُزمل ٤ ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾؛ وكلا الموضعين على بنية واحدة: واو ثم فعل ثم مصدر مؤكِّد «تَرۡتِيلٗا/تَرۡتِيلًا»، فعدد الكلمات (أربع) ضعف عدد الآيات. ٢) ملازمة بنيوية تامة: المصدر المؤكِّد يصاحب الفعل في الموضعين بلا استثناء، ولا يرد الجذر مفردًا عن مصدره ولا مجردًا من القرءان؛ فمفعوله أو محله في الموضعين هو «ٱلۡقُرۡءَانَ/ٱلۡقُرۡءَانُ». ٣) في سورة الفُرقَان ٣٢ يجتمع الجذر مع «نزل» و«ثبت» في سياق واحد: يُذكر طلبهم ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ﴾، ثم ﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾؛ فيقابَل ﴿جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ بالترتيل، ويُربط الترتيل بتثبيت الفؤاد. ٤) سورة المُزمل ٤ يجعل الجذر أمرًا مباشرًا في أداء القرءان ﴿أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾، فالموضعان معًا يحصران دلالة الجذر في نسق القرءان إنزالًا وأداءً، إذ لا يخرج الجذر عن مصاحبة ﴿ٱلۡقُرۡءَان﴾ في كل وروده.

١) جذر «رتل» لا يرد في القرءان إلا في موضعين اثنين، وفي كليهما يقترن الفعل بمصدره المؤكِّد: ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٣٢)، و﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ (سورة المُزمل ٤). فالجذر لا يأتي مجردًا قط، بل ملازمًا للتوكيد بالمصدر، ومتعلِّقًا في الموضعين بالقرءان وحده دون سواه. ٢) في الموضع الأول يجتمع «رتل» مع «ثبت» و«فؤاد» في سياق واحد: ﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٣٢). فالترتيل هنا مذكور علةً للتثبيت، مقترنًا بالفؤاد دون القلب أو الصدر. ٣) اقتران التثبيت بالفؤاد بهذه الصيغة ﴿نُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ﴾ لا يرد إلا مرتين في القرءان كله: هنا في الفرقان مقرونًا بالترتيل، وفي ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ﴾ (سورة هُود ١٢٠) مقرونًا بقصص أنباء الرسل. فمسلكا تثبيت الفؤاد المنصوصان هما: تنزيل القرءان مرتَّلًا، وقصُّ أنباء الرسل. ٤) الموضع الوحيد الذي تجتمع فيه الألفاظ الثلاثة (التثبيت والفؤاد والترتيل) هو سورة الفُرقَان ٣٢؛ فهو منفرد بجمع الغاية ووسيلتها في آية واحدة، بينما يفترق الجذران في سورة المُزمل ٤ حيث يرد الترتيل أمرًا مستقلًّا بلا ذكر التثبيت.

  • يرد «رتل» في القرءان كله أربع قَولات في آيتين فقط، ولا يخرج عن جوار «قرء» أبدًا: ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ في سورة الفُرقَان ٣٢، و﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ في سورة المُزمل ٤؛ فلفظ ﴿ٱلۡقُرۡءَانُ﴾ حاضر في الموضعين معًا، ولم يقترن الترتيل بمتلوٍّ سوى القرءان.
  • كل موضع يجمع الفعل ومصدره المؤكِّد في سياق واحد: ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ و﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾، فعدد القَولات ضِعف عدد الآيات، ولم ترد من الجذر صيغة مجرَّدة عن هذا التوكيد بالمصدر.
  • ينقسم الموضعان بحسب الفاعل ووجه الفعل: الترتيل مسنَد إلى المنزِّل بصيغة الماضي في الفُرقان ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ مقرونًا بترتيب الإنزال وتثبيت الفؤاد ﴿لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ﴾، وأمرًا للمتلقِّي بصيغة الطلب في المُزَّمِّل ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ في ترتيب الأداء؛ فجاء الجذر في طرفي الإنزال والتلاوة.
  • يقع ترتيب الفُرقان في مقابلة طلبٍ بنقيضه داخل الآية نفسها: ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ﴾ يقابله ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾؛ فالنسق المتتابع المرتَّل ضدُّ التنزيل دفعةً واحدة، والترتيل هنا معلَّل بأثره: تثبيت الفؤاد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رتل في القرءان

  • ١) جذر «رتل» لا يرد في القرءان إلا في موضعين اثنين: سورة الفُرقَان ٣٢ ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾، وسورة المُزمل ٤ ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾؛ وكلا الموضعين على بنية واحدة: واو ثم فعل ثم مصدر مؤكِّد ﴿تَرۡتِيلٗا/تَرۡتِيلًا﴾، فعدد الكلمات (أربع) ضعف عدد الآيات. ٢) ملازمة بنيوية تامة: المصدر المؤكِّد يصاحب الفعل في الموضعين بلا استثناء، ولا يرد الجذر مفردًا عن مصدره ولا مجردًا من القرءان؛ فمفعوله أو محله في الموضعين هو ﴿ٱلۡقُرۡءَانَ/ٱلۡقُرۡءَانُ﴾. ٣) في سورة الفُرقَان ٣٢ يجتمع الجذر مع «نزل» و«ثبت» في سياق واحد: يُذكر طلبهم ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾، ثم ﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾؛ فيقابَل ﴿جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ بالترتيل، ويُربط الترتيل بتثبيت الفؤاد. ٤) سورة المُزمل ٤ يجعل الجذر أمرًا مباشرًا في أداء القرءان ﴿أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾، فالموضعان معًا يحصران دلالة الجذر في نسق القرءان إنزالًا وأداءً، إذ لا يخرج الجذر عن مصاحبة ﴿ٱلۡقُرۡءَان﴾ في كل وروده.

  • ١) جذر «رتل» لا يرد في القرءان إلا في موضعين اثنين، وفي كليهما يقترن الفعل بمصدره المؤكِّد: ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٣٢)، و﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ (سورة المُزمل ٤). فالجذر لا يأتي مجردًا قط، بل ملازمًا للتوكيد بالمصدر، ومتعلِّقًا في الموضعين بالقرءان وحده دون سواه. ٢) في الموضع الأول يجتمع «رتل» مع «ثبت» و«فؤاد» في سياق واحد: ﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٣٢). فالترتيل هنا مذكور علةً للتثبيت، مقترنًا بالفؤاد دون القلب أو الصدر. ٣) اقتران التثبيت بالفؤاد بهذه الصيغة ﴿نُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ﴾ لا يرد إلا مرتين في القرءان كله: هنا في الفرقان مقرونًا بالترتيل، وفي ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ﴾ (سورة هُود ١٢٠) مقرونًا بقصص أنباء الرسل. فمسلكا تثبيت الفؤاد المنصوصان هما: تنزيل القرءان مرتَّلًا، وقصُّ أنباء الرسل. ٤) الموضع الوحيد الذي تجتمع فيه الألفاظ الثلاثة (التثبيت والفؤاد والترتيل) هو سورة الفُرقَان ٣٢؛ فهو منفرد بجمع الغاية ووسيلتها في آية واحدة، بينما يفترق الجذران في سورة المُزمل ٤ حيث يرد الترتيل أمرًا مستقلًّا بلا ذكر التثبيت.

  • - يرد «رتل» في القرءان كله أربع قَولات في آيتين فقط، ولا يخرج عن جوار «قرء» أبدًا: ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ في سورة الفُرقَان ٣٢، و﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ في سورة المُزمل ٤؛ فلفظ ﴿ٱلۡقُرۡءَانُ﴾ حاضر في الموضعين معًا، ولم يقترن الترتيل بمتلوٍّ سوى القرءان. - كل موضع يجمع الفعل ومصدره المؤكِّد في سياق واحد: ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ و﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾، فعدد القَولات ضِعف عدد الآيات، ولم ترد من الجذر صيغة مجرَّدة عن هذا التوكيد بالمصدر. - ينقسم الموضعان بحسب الفاعل ووجه الفعل: الترتيل مسنَد إلى المنزِّل بصيغة الماضي في الفُرقان ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ مقرونًا بترتيب الإنزال وتثبيت الفؤاد ﴿لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ﴾، وأمرًا للمتلقِّي بصيغة الطلب في المُزَّمِّل ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ في ترتيب الأداء؛ فجاء الجذر في طرفي الإنزال والتلاوة. - يقع ترتيب الفُرقان في مقابلة طلبٍ بنقيضه داخل الآية نفسها: ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ يقابله ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾؛ فالنسق المتتابع المرتَّل ضدُّ التنزيل دفعةً واحدة، والترتيل هنا معلَّل بأثره: تثبيت الفؤاد.

مُقارَنات هذا الجَذر

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر رتل

  • ورتلناه«ورتلناه» = «ورتل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رتل من المُصحَف

4 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس