قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ربح في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: البيع والشراء والتجارة

جواب مباشر

دلالة جذر ربح في القرءان

دلالة جذر «ربح» في القرءان: ربح يدل على تحقق الزيادة الكاسبة من المعاملة بحيث تخرج التجارة أو المقايضة بحاصل نافع. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيع والشراء والتجارة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ربح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ربح في القُرءان الكَريم

ربح يدل على تحقق الزيادة الكاسبة من المعاملة بحيث تخرج التجارة أو المقايضة بحاصل نافع. وفي الاستعمال القرءانيّ أُسند إلى التجارة، ونفت «ما» حصوله في اشتراء الضلالة بالهدى.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضع الوحيد يصوغ الضلال والهدى بصيغة تجارة: اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم. فالجذر هنا لا يعني مطلق الفوز، بل ناتج المعاملة إذا خرجت بزيادة نافعة. الأصل هو الكسب التجاري أو ما صيغ على هيئته المجازية.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ربح

الجذر ربح يَدور في القُرءان الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> ربح يدل على تحقق الزيادة الكاسبة من المعاملة بحيث تخرج التجارة أو المقايضة بحاصل نافع

هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرءانية. الجذر لا يرد في القرءان إلا منفيًّا في سياق المقايضة المجازية (مقايضة الهدى بالضلالة)، ولا يُسند الربح إلى الإنسان مباشرةً بل إلى «تجارته».

الآية المَركَزيّة لِجَذر ربح

سورة البَقَرَة ١٦

﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿رَبِحَت﴾1فعل ماضٍ مؤنّث، أُسند إلى التجارة ووقع تحت النفي في سورة البَقَرَة ١٦

ترد الصيغة في بناءٍ فعليّ ماضٍ مؤنّث، وفاعلها «تجارتهم». ولا يثبت الماضي تحقّق الربح هنا؛ فأداة «ما» تنفي حصوله.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ربح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ربح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
رَبِحَت ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ربح

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة البَقَرَة ١٦ — رَبِحَت

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَبِحَت.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَبِحَت (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: الزيادة الكاسبة من المعاملة — في موضعه الوحيد جاءت المعاوضة مجازية (مقايضة الهدى بالضلالة) والربح منفيًّا. ولا يذكر السياق رأس مالٍ أو مقدار زيادة، فلا يُجعل حساب رأس المال جزءًا من الدلالة المثبتة بالشاهد.

مُقارَنَة جَذر ربح بِجذور شَبيهَة

الجذر ربح يَنتمي لحَقل «البيع والشراء والتجارة»، ويَتَمَيَّز عن الجذور الشبيهة بزاويته المخصوصة:

  • ربح يختلف عن خسر من جهة الحاصل: الربح زيادة كاسبة، والخسر جهة النقص والحرمان. لكن ﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦) نفيٌ للربح، ولا يذكر جذر خسر؛ فلا يثبت به تقابل نصّي مباشر، ولا مقدار نقصان في رأس المال. واقتران ذلك باشتراء الضلالة بالهدى ونفي الاهتداء يبيّن سوء المآل في هذا السياق.
  • ربح يفترق عن نفع في أن نفع يصف الفائدة في ذاتها (﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ سورة الرَّعد ١٧)، بخلاف ربح الذي يبرز هنا حاصل المعاوضة؛ فالمبادلة حاضرة في سياقه.
  • ربح يفترق عن زيد في أن الزيادة لا تقتضي في ذاتها معاوضة تجارية (﴿لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾ سورة إبراهِيم ٧)، بينما ورد ربح في سياق شراء وتجارة، فبرزت فيه الزيادة الكاسبة من المعاملة.

الفرق الجوهري: ربح يرتبط في هذا الاستعمال بثمرة المقايضة، فلا يطابق كل فائدة أو زيادة مطلقة.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: فوز
  • مواضع التشابه: كلاهما يلتقي في صورة المكسب والخروج بخير.
  • مواضع الافتراق: ربح يبرز نتيجة المعاملة بصياغة تجارية، أما فوز فيبرز النجاة الظافرة والمآل المحمود ولو خارج باب التجارة.
  • لماذا لا يجوز التسوية: لأن ﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦) لا يصف مجرد نجاة أو ظفر، بل ينفي الحاصل النافع عن تجارتهم. والنفي من «ما»، وليس جزءًا من معنى ربح.

الفُروق الدَقيقَة

ربح أخصّ من فوز في هذا الاستعمال — يبرز ثمرة المقايضة المصوغة تجارةً، فلا يطابق كل مآل محمود. ربح أخصّ من زيد في هذا الاستعمال — يبرز الزيادة الكاسبة من المعاملة، لا الزيادة المجرّدة؛ والمعاوضة مذكورة في السياق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيع والشراء والتجارة.

يقع هذا الجذر في حقل «البيع والشراء والتجارة». الاستعمال الوحيد صريح في بنية التجارة والشراء ونتيجتهما.

مَنهَج تَحليل جَذر ربح

جذر أحادي الموضع؛ ثُبِّت التعريف على السياق المحلي في سورة البَقَرَة ١٦ وحده. التعدد في فهارس الحقل (تجارة + ثواب) تنظيميّ لا دلاليّ: الصف واحد فريد في الملف.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خسر)

ورد «ربح» مرة واحدة منفيًا في سياق تجارة معنوية: اشتراء الضلالة بالهدى، ثم نفي ربح التجارة ونفي الاهتداء. لا يرد معه جذر «خسر»، لذلك لا يصح رفع العلاقة إلى ضدية نصية مباشرة. والمقابلة المفهومية تميّز الزيادة الكاسبة من جهة النقص والحرمان، لكنها لا تجعل كل نفي للربح إثباتًا للخسر. سوء العاقبة هنا يُفهم من اختيار الضلالة ونفي الاهتداء، لا من أداة النفي وحدها. فالشاهد لا يقول «خسروا»، ولا يذكر رصيدًا أو مقدار نقصانه. والجذور المجاورة «تجر» و«شري» هي مكونات المعاملة نفسها لا أضدادًا.

خسرمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
سورة البَقَرَة ١٦
﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾ ينفي الشاهد الربح عن تجارة الضلالة بالهدى، فيفتح جهة المقابلة المفهومية مع الخسر دون ذكر الجذر.
سورة العَصر ٢
﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ﴾ يبين هذا الشاهد الطرف الآخر في القرءان: الإنسان في خسر إذا انقلب الرصيد إلى نقصان.
  • الربح في القرءان منفي لا مثبت، لذلك لا توجد مقابلة لفظية مباشرة مع خسر.
  • العلاقة مع خسر مفهومية في باب حاصل المعاملة والعاقبة، لا اجتماع في الآية نفسها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ربح ⟷ خسر ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ربح

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾ — سورة البَقَرَة ١٦ · الصيغة: رَبِحَت (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ربح

  • انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة البَقَرَة ١٦ ﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.
  • اقتران 100٪ بأداة النَّفي «ما»: الجذر يَرد مَنفيًّا لا مُثبَتًا — الرِّبح في القرءان لا يَأتي إلا في سياق نَفيه. لم يُسجَّل ربحٌ مُثبَت في القرءان لأيّ جهة بَشَريّة.
  • اقتران 100٪ بسياق التِّجارة المَجازيّة: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦) — التِّجارة مُعاوضة الهُدى بالضلالة، ونفي الاهتداء بعدها يبيّن سوء المآل. ولا يُستخرج إثبات الخسر من نفي الربح وحده.
  • اقتران بِفعل «اشترى» قَبله في 1/1: البِنية القرءانية ثلاثيّة تجارية مجازية: شِراء + تِجارة + رِبح — في موضع واحد.
  • انحصار في صيغة الفعل الماضي المؤنث (رَبِحَت): فاعله «تِجارَتُهم» (مؤنث) — الجذر يُسنَد إلى التِّجارة لا إلى الإنسان مُباشَرةً.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ربح في القرءان

  • - انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة البَقَرَة ١٦ ﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾ — الورود الوحيد في القرءان. - اقتران 100٪ بأداة النَّفي «ما»: الجذر يَرد مَنفيًّا لا مُثبَتًا — الرِّبح في القرءان لا يَأتي إلا في سياق نَفيه. لم يُسجَّل ربحٌ مُثبَت في القرءان لأيّ جهة بَشَريّة. - اقتران 100٪ بسياق التِّجارة المَجازيّة: ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾ — التِّجارة مُعاوضة الهُدى بالضلالة، والخسارة فيها مُلازِمة. - اقتران بِفعل «اشترى» قَبله في 1/1: البِنية القرءانية ثلاثيّة تجارية مجازية: شِراء + تِجارة + رِبح — في موضع واحد. - انحصار في صيغة الفعل الماضي المؤنث (رَبِحَت): فاعله «تِجارَتُهم» (مؤنث) — الجذر يُسنَد إلى التِّجارة لا إلى الإنسان مُباشَرةً.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ربح من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس