قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ذعن في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الأمر والطاعة والعصيان

جواب مباشر

معنى جذر ذعن في القرآن

معنى جذر «ذعن» في القرآن: ذعن: الإذعان في موضعه القرآني مجيء منقاد إلى الحكم حين يكون الحق للآتي، فهو انقياد ظاهر مشروط بمصلحة صاحبه.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمر والطاعة والعصيان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذعن من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ذعن في القران، معنى جذر ذعن في القرآن، معنى جذر ذعن في القرءان، تحليل جذر ذعن في القران، دلالة جذر ذعن في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ذعن في القُرءان الكَريم

ذعن: الإذعان في موضعه القرآني مجيء منقاد إلى الحكم حين يكون الحق للآتي، فهو انقياد ظاهر مشروط بمصلحة صاحبه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد الجذر مرة واحدة في النور 49. السياق القريب يقابل بين الإعراض عند الدعوة إلى الحكم وبين المجيء مذعنين إذا كان الحق لهم؛ لذلك لا يصح جعله تسليمًا صادقًا مطلقًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذعن

الجذر ذعن يرد في القرآن في 1 موضعًا عبر 1 آية، وبـ1 صيغة مضبوطة في مواضعه.

> ذعن: إقبال عملي منقاد يظهر عند موافقة الحكم لمصلحة صاحبه، لا مجرد خضوع باطن.

ورد الجذر مرة واحدة في النور 49. السياق القريب يقابل بين الإعراض عند الدعوة إلى الحكم وبين المجيء مذعنين إذا كان الحق لهم؛ لذلك لا يصح جعله تسليمًا صادقًا مطلقًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذعن

> النور 49: ﴿وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددأمثلة المواضعالدلالة
مذعنين124:49جزء من زاوية الجذر في مواضعه

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ذعن — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ذعن» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم فاعِل
~1 مَوضِع
مذعنين ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذعن

1 موضعًا في 1 آية:

- النور (1 موضع): الآيات 49

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في الجذر هو الانتقال من موقف الامتناع إلى المجيء المنقاد. موضعه الوحيد لا يمدح الانقياد لذاته، بل يكشف انقيادًا يقع عند موافقة الحق لمصلحة أصحابه.

مُقارَنَة جَذر ذعن بِجذور شَبيهَة

يفترق ذعن عن الطاعة العامة بأنه يبرز هيئة الإتيان منقادًا، ويفترق عن الخضوع بأنه ليس وصف حالة داخلية مطلقة، بل حركة استجابة ظاهرة في مقام حكم.

اختِبار الاستِبدال

استبداله بجذر يدل على مطلق الطاعة يطمس شرط الآية: ﴿وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ﴾؛ واستبداله بجذر الخضوع يجعل المعنى حالة نفسية لا مجيئًا عمليًا.

الفُروق الدَقيقَة

الجذرزاويتهالفرق
ذعنمجيء منقاد عند موافقة الحق لهميركز على هيئة الإقبال المنقاد
عرضالانصراف عن الدعوة والحكميقابل ذعن في السياق السابق مباشرة
طوعموافقة الأمر أو الانقياد لهأوسع من هيئة الإتيان المذكورة هنا

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمر والطاعة والعصيان.

علاقته الأقوى بحقل الأمر والطاعة والعصيان؛ لأن الموضع في الاحتكام والاستجابة للحكم. وتظهر صلته بالتواضع والانكسار من جهة الهيئة الظاهرة للانقياد، لا من جهة تزكية باطنة.

الحقل المسجل: الأمر والطاعة والعصيان | التواضع والانكسار | العبادة والتعبد

مَنهَج تَحليل جَذر ذعن

لأن الجذر وحيد الموضع، ضُبط تعريفه من السياق المباشر في النور 48-49، مع منع توسيعه إلى كل تسليم صادق؛ فالآية نفسها تجعل الإتيان مشروطًا بكون الحق لهم.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عرض)

ورد «ذعن» مرة واحدة في بنية متجاورة تجعل مقابله السياقي «عرض»: إذا دعي فريق إلى الحكم أعرض، وإذا كان الحق لهم أتوا مذعنين. هذا ليس ضدًا مطلقًا لكل إذعان، لأن الإذعان في الآية ليس تسليمًا مجردًا، بل مجيء منقاد مشروط بكون الحق لهم. لذلك فالمقابلة ليست مع «حيف»؛ فالحيف في الآية التالية خوف مدعى أو سؤال كاشف، ولا يحمل فعل الإقبال أو الإدبار. العلاقة مع «عرض» بنيوية داخل مقطع النور: الإعراض عند الدعوة إلى الحكم في آية، ثم الإتيان مذعنين عند موافقة الحق في الآية التالية. بهذا يكون «عرض» مقابلًا سياقيًا لقصد الحركة العملية: انصراف عن الحكم في مقابل مجيء إليه.

عرضمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة
النور 48
﴿وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ هذه الآية تقدم صورة الانصراف عن الحكم.
النور 49
﴿وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ﴾ تليها صورة الإتيان المنقاد عند موافقة الحق لهم.
  • القرب بين الآيتين يجعل المقابلة في حركة الموقف: إعراض ثم إتيان مذعن.
  • «حيف» ليس ضدًا؛ لأنه احتمال مذكور في سؤال لاحق لا حركة مقابلة للجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر ذعن

ذعن: إتيان منقاد إلى الحكم عند موافقة الحق لصاحبه. هذا الحد يستوعب موضعه الوحيد بلا زيادة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذعن

الشاهد الحاسم هو قوله تعالى: ﴿وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ﴾؛ ففيه يظهر الإذعان بوصفه مجيئًا مشروطًا لا طاعة مطلقة.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ذعن

1. ورد الجذر في موضع واحد وبصيغة واحدة، فجاء حدّه شديد الارتباط بالسياق. 2. اقترن الإذعان بشرط ﴿وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ﴾، وهذا يمنع جعله مدحًا مطلقًا. 3. التقابل القريب مع الإعراض يبين أن مركز الجذر هو الإقبال المنقاد بعد إمكان الانصراف.

إحصاءات جَذر ذعن

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُذۡعِنِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مُذۡعِنِينَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ذعن في القرآن

  • ورد الجذر في موضع واحد وبصيغة واحدة، فجاء حدّه شديد الارتباط بالسياق.

  • اقترن الإذعان بشرط ﴿وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ﴾، وهذا يمنع جعله مدحًا مطلقًا.

  • التقابل القريب مع الإعراض يبين أن مركز الجذر هو الإقبال المنقاد بعد إمكان الانصراف.