قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر دحض في القُرءان الكَريم — 4 مَوضعًا

4 مَوضعًا3 صيغةالحَقل: السقوط والانكسار

جواب مباشر

معنى جذر دحض في القرآن

معنى جذر «دحض» في القرآن: الدحض هو إسقاط الشيء وإزالة ثباته — جعله يتهاوى ويفقد موطئه. تقع على الحق المستهدف بالإبطال، وعلى الحجة التي انهارت وفقدت قيامها، وعلى الإنسان الذي أُسقط من موضعه.

ورد الجذر 4 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السقوط والانكسار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دحض من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر دحض في القران، معنى جذر دحض في القرآن، معنى جذر دحض في القرءان، تحليل جذر دحض في القران، دلالة جذر دحض في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر دحض في القُرءان الكَريم

الدحض هو إسقاط الشيء وإزالة ثباته — جعله يتهاوى ويفقد موطئه. تقع على الحق المستهدف بالإبطال، وعلى الحجة التي انهارت وفقدت قيامها، وعلى الإنسان الذي أُسقط من موضعه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الدحض في القرآن لا يُستعمل إلا في مواقف الإسقاط والإزاحة — والنتيجة دائماً انقلاب على من أراده: الذين جادلوا بالباطل ليدحضوا الحق أُخذوا (غافر)، ومن يحاجج بعد ظهور الحق فحجته هي الداحضة. الدحض سلاح ينقلب على صاحبه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دحض

باستقراء المواضع تبرز صورة واحدة متماسكة: الإسقاط والإزالة — جعل الشيء يخسر موطئه ويتهاوى.

المحور الأول — الهدف من الجدل الباطل (إسقاط الحق):

الكَهف 56: وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ غَافِر 5: وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡ

الصياغة متطابقة في الموضعين: الجدل أداة، والغاية "ليدحضوا الحق". الدحض هنا هو المقصود لا وسيلة أخرى — أي أن الهدف الصريح من هذا الجدل الباطل هو إسقاط الحق وإبطاله، لا مجرد الجدال. وقد اقترن بـ"الأخذ" في غافر (فأخذتهم) — فمن أراد إسقاط الحق أُسقط هو.

المحور الثاني — الحجة الساقطة:

الشورى الشُّوري 16: وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ

"داحضة" = صفة الحجة التي سقطت وانهارت. جاؤوا يحاجّون بعد أن استُجيب للحق وظهر — فحجتهم أصلاً لا تصمد، هي في حالة سقوط وانهيار عند الله. التنوين في "دَاحِضَةٌ" يزيد من وضوح الوصف: هذه الحجة مجردة من أي أساس يثبّتها.

المحور الثالث — الإنسان الذي سقط في القرعة:

الصَّافَات 141: فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ

سياق يونس عليه السلام في السفينة: أجرى القرعة فخرجت عليه فكان من المدحضين — أي من الذين خسروا وسقط حظهم في القرعة وألقوا في البحر. المدحض هنا هو من وقع عليه الإسقاط وأُزيح من موضعه.

المفهوم المستقرأ: دحض يدور على إسقاط الشيء من موضعه وإزالة ثباته — سواء كان: - حقاً يُراد إسقاطه (ليدحضوا الحق) - حجةً ساقطة منهارة بلا أساس (داحضة) - إنساناً أُخرج من موضعه بنتيجة القرعة (المدحضين)

الجامع: الشيء الذي دُحض خسر قيامه وثباته — سقط عن موطئه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر دحض

الشورى الشُّوري 16

وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- لِيُدۡحِضُواْ ×2 (فعل مضارع منصوب بأن مضمرة — غاية الجدل بالباطل) - ٱلۡمُدۡحَضِينَ ×1 (اسم مفعول جمع — من وقع عليهم الإسقاط في القرعة) - دَاحِضَةٌ ×1 (اسم فاعل مؤنث نكرة — وصف الحجة المنهارة)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر دحض — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «دحض» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 مَوضِع
ليدحضوا ×2
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 مَوضِع
داحضة ×1
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 مَوضِع
المدحضين ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دحض

إجمالي المواضع: 4 موضعًا.

- الكَهف 56 — لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ - الصَّافَات 141 — فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ - غَافِر 5 — لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ - الشُّورى 16 — حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كل موضع: شيء يفقد قيامه وثباته — حق مستهدف بالإسقاط، أو حجة انهارت، أو إنسان خسر موضعه. الدحض دائماً إزاحة عن موطئ.

مُقارَنَة جَذر دحض بِجذور شَبيهَة

- بطل: الإبطال إلغاء الأثر والقيمة. الدحض إسقاط من المكانة والثبات — أعمق من مجرد إبطال الأثر. - نقض: نقض الحجة تفكيكها. الدحض جعلها تتهاوى كلياً. - خصم: الخصم تعارض طرفين. الدحض ما يريد أحد الطرفين فعله بحجة الآخر — إسقاطها. - جدل: الجدل الفعل الكلامي. الدحض الغاية من ذلك الجدل الباطل (ليدحضوا الحق).

اختِبار الاستِبدال

- الكَهف 56: لو قيل "ليُبطلوا به الحق" يُفيد الإلغاء المجرد. "ليدحضوا" يُضيف صورة الإسقاط والإزاحة — الحق له قيام وثبات والمجادلون يريدون إسقاطه. - الشورى الشُّوري 16: لو قيل "حجتهم باطلة" يُفيد انعدام القيمة. "داحضة" تُضيف صورة الانهيار والسقوط — الحجة تتهاوى ولا تصمد.

الفُروق الدَقيقَة

- "ليدحضوا الحق" = الدحض مقصود ومُخطَّط له — فعل إرادي تجاه شيء ثابت. - "داحضة" = الحجة وصفها بالسقوط سببه أنها لا تستند إلى حق — ساقطة بطبيعتها لا بفعل خارجي. - "المدحضين" = من وقع عليه الإسقاط بفعل القرعة — مفعول به لا فاعل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السقوط والانكسار.

في حقل «حقل الجدل والحجاج»: الموضعين الأساسيين (الكهف، غافر) يربطانه بالجدل بالباطل، والشورى بالمحاجة. - انتماؤه أيضا لحقل الكذب والافتراء: لأن الباطل الذي يجادل به هو وسيلة الدحض.

مَنهَج تَحليل جَذر دحض

- جمعت الصيغ الثلاث وفحص كل موضع: من يدحض؟ وبماذا؟ ولأي غرض؟ - وجد أن "ليدحضوا" يكشف الغاية الصريحة، و"داحضة" تصف الحالة الناتجة، و"المدحضين" يصف من وقع عليه. - الجامع بين الثلاثة: الإزاحة عن الموطئ والثبات — سواء كان الشيء المزاح حقا أو حجة أو إنسانا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حقق)

دحض يدور على إسقاط الشيء وإزالة قيامه. في موضعي الجدل الباطل يظهر الطرف الأوضح: الحق الذي يراد إسقاطه، كما في الكهف: ﴿وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا﴾، وغافر: ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ﴾. فالعلاقة مع حقق ليست مجرد مجاورة؛ إذ صيغة الآيتين تجعل الدحض واقعًا على الحق غاية للباطل. وفي الشورى تأتي الحجة داحضة عند ربهم، فتظهر صورة الحجة التي فقدت قيامها. لذلك فالمقابل الأقوى هو حقق من جهة قيام الحق وثباته في مقابل محاولة الدحض والإبطال. هذه مقابلة سياقية محكمة داخل موضعي التلاقي، لا تعني أن كل استعمال للحق ضد للدحض، ولا تجعل جدل مقابلاً؛ فالجدل وسيلة، والباطل أداة، والحق هو الطرف المستهدف بالسقوط.

حققمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
الكَهف 56
﴿وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا﴾ وفيها يصرح النص بأن غاية الجدل بالباطل دحض الحق.
غَافِر 5
﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ﴾ وفيها تتكرر البنية نفسها ويتبعها الأخذ، فينكشف سقوط الساعي إلى إسقاط الحق.
  • الحق في الآيتين ليس عنصرًا جانبيًا، بل هو المفعول المقصود بالدحض.
  • الحجة الداحضة في الشورى توسع المعنى من محاولة إسقاط الحق إلى سقوط الحجة نفسها عند ربها.

نَتيجَة تَحليل جَذر دحض

الدحض هو إسقاط الشيء وإزالة ثباته — جعله يتهاوى ويفقد موطئه

ينتظم هذا المعنى في 4 موضعا قرآنيا عبر 3 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر دحض

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الكَهف 56 — وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا - الصيغة: لِيُدۡحِضُواْ (2 موضعاً)

- الصَّافَات 141 — فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ - الصيغة: ٱلۡمُدۡحَضِينَ (1 موضع)

- الشُّوري 16 — وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ - الصيغة: دَاحِضَةٌ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر دحض

ملاحظات لطيفة من المسح الكلّي للمواضع الأربعة:

1. التركيب النصّي المغلق: العبارة «بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ» تتكرّر حرفيًّا في موضعين من أصل أربعة (الكَهف 56، غَافِر 5). أي 50٪ من مواضع الجذر تتقاسم تركيبًا واحدًا. الجدل الباطل أداة، والدحض غاية.

2. الجذر لا يقع إلا على الحقّ: في «ليُدۡحِضُواْ» المفعول هو «الحقَّ» صريحًا (موضعان)، وفي «دَاحِضَةٌ» الموصوف «حُجَّتُهُمۡ» وهي ما يُدّعى حقًّا. أي الدحض في القرآن لا يُمارَس على الباطل أبدًا — لا تجد «دحض الباطل» في موضع واحد. هذا انفراد دلالي محسوس.

3. اقتران الغاية بالعقوبة: في الموضعين اللذين صرَّح فيهما القرآن بغاية الدحض، الفرق نوعي: - الكَهف 56: ذكر الغاية، ولم يذكر العقوبة في السياق المباشر. - غَافِر 5: ذكر الغاية، ثم اقترن بها مباشرةً «فَأَخَذۡتُهُمۡ». حيث صرَّح بالنية أتبعها بالأخذ.

4. انفراد المُدۡحَضِين: الموضع الوحيد الذي يكون الإنسان فيه مفعولًا للدحض لا فاعلًا (الصَّافَات 141 — يونس عليه السلام). في باقي المواضع الإنسان فاعل (يجادل ليُدحض) أو حُجّته هي المدحوضة. السياق: قرعة قاطعة، فالدحض هنا حكم لا اختيار.

5. التركّز السوري المتساوي: 4 مواضع في 4 سور مختلفة (الكَهف، الصَّافَات، غَافِر، الشُّورى) — توزيع ربع/ربع. لا تركيز سوري واحد، مما يدل على أن الجذر يصف ظاهرة عامة لا تخصّ سياقًا واحدًا.

إحصاءات جَذر دحض

  • المَواضع: 4 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لِيُدۡحِضُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لِيُدۡحِضُواْ (2) ٱلۡمُدۡحَضِينَ (1) دَاحِضَةٌ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دحض في القرآن

  • **التركيب النصّي المغلق**: العبارة «بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ» تتكرّر حرفيًّا في موضعين من أصل أربعة (الكَهف 56، غَافِر 5). أي 50٪ من مواضع الجذر تتقاسم تركيبًا واحدًا. الجدل الباطل أداة، والدحض غاية.

  • **الجذر لا يقع إلا على الحقّ**: في «ليُدۡحِضُواْ» المفعول هو «الحقَّ» صريحًا (موضعان)، وفي «دَاحِضَةٌ» الموصوف «حُجَّتُهُمۡ» وهي ما يُدّعى حقًّا. أي الدحض في القرآن لا يُمارَس على الباطل أبدًا — لا تجد «دحض الباطل» في موضع واحد. هذا انفراد دلالي محسوس.

  • **اقتران الغاية بالعقوبة**: في الموضعين اللذين صرَّح فيهما القرآن بغاية الدحض، الفرق نوعي:

  • **انفراد المُدۡحَضِين**: الموضع الوحيد الذي يكون الإنسان فيه مفعولًا للدحض لا فاعلًا (الصَّافَات 141 — يونس عليه السلام). في باقي المواضع الإنسان فاعل (يجادل ليُدحض) أو حُجّته هي المدحوضة. السياق: قرعة قاطعة، فالدحض هنا حكم لا اختيار.

  • **التركّز السوري المتساوي**: 4 مواضع في 4 سور مختلفة (الكَهف، الصَّافَات، غَافِر، الشُّورى) — توزيع ربع/ربع. لا تركيز سوري واحد، مما يدل على أن الجذر يصف ظاهرة عامة لا تخصّ سياقًا واحدًا.