قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حوب في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الذنب والخطأ والإثم

جواب مباشر

معنى جذر حوب في القرآن

معنى جذر «حوب» في القرآن: الحوب في القرآن: الذنب الثقيل الجسيم — خطيئة ذات وزن أخلاقي بالغ، تتجاوز حد الخطأ العادي لتبلغ مرتبة الإثم الكبير. استُعمل وصفاً لأكل أموال اليتامى، مقترناً بـ"كبيراً" للتأكيد على فداحة هذا النوع تحديداً.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذنب والخطأ والإثم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حوب من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر حوب في القران، معنى جذر حوب في القرآن، معنى جذر حوب في القرءان، تحليل جذر حوب في القران، دلالة جذر حوب في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر حوب في القُرءان الكَريم

الحوب في القرآن: الذنب الثقيل الجسيم — خطيئة ذات وزن أخلاقي بالغ، تتجاوز حد الخطأ العادي لتبلغ مرتبة الإثم الكبير. استُعمل وصفاً لأكل أموال اليتامى، مقترناً بـ"كبيراً" للتأكيد على فداحة هذا النوع تحديداً.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الحوب في القرآن هو الذنب الثقيل الذي لا يقع إلا حين يتجاوز المرء حدوداً إنسانية وأخلاقية جسيمة. وروده في سياق ظلم اليتيم يُعطيه أبعاداً من الثقل والوزن الأخلاقي يُميّزه من مجرد الخطأ أو الزلة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حوب

موضع واحد في القرآن، لكنه محكم الدلالة.

الموضع الوحيد: الحوب — الذنب الجسيم ذو الثقل العظيم

> وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا (النِّسَاء 2)

السياق: أكل أموال اليتامى ودمجها بأموال الأوصياء. هذا الفعل وُصف بأنه حُوبٗا كَبِيرٗا. والوصف بـ"كبير" يُشير إلى أن "الحوب" في ذاته يحمل معنى الذنب والإثم، ثم وُصف هذا النوع تحديداً بأنه كبير — مما يُشعر أن الحوب قد يتفاوت في حجمه لكنه دائماً في دائرة الجريمة الخطيرة.

موضع الحوب بين جذور الحقل: جاء في سياق ظلم اليتيم وانتهاك حقه — وهو من أشد صور الظلم لأن اليتيم عاجز عن الدفاع عن نفسه. فالحوب لا يُستعمل لأي إثم، بل يُستحضر حين يكون الذنب ذا ثقل أخلاقي وإنساني بالغ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حوب

> إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا (النِّسَاء 2)

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالدلالة
حوباًمصدر منوّنالذنب الجسيم

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر حوب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حوب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
حوبا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حوب

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. النِّسَاء 2 — وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد، لكن السياق يُحكمه: الحوب = الذنب الثقيل ذو الوزن الجسيم. قرينة "كبيراً" تُشير إلى أن الحوب في أصله مرتبط بمفهوم الذنب الجدي، وأن هذا المثال بالغ الكبر.

مُقارَنَة جَذر حوب بِجذور شَبيهَة

الجذرالمفهوم القرآنيالفرق عن حوب
ءثمالثقل المتولد عن المخالفةالإثم أوسع استعمالاً، الحوب أكثر تخصصاً في الثقل الجسيم
جرمالاقتطاع/الحسم في الفعلالجرم يُفيد قطعية الفعل، الحوب يُفيد ثقله وخطورته
ذنبما يتبع الفعل من تبعةالذنب أعم، الحوب أخص في الجسامة

اختِبار الاستِبدال

- إنه كان حوباً كبيراً — لو استُبدلت بـ"إثماً" انكسر الإيقاع وخُفّف التأثير؛ "حوباً" تحمل ثقلاً أكثر تكثيفاً في الحرفين

الفُروق الدَقيقَة

- الحوب ≠ الخطأ: الخطأ قد يكون بغير قصد، أما الحوب فهو فعل متعمد ذو ثقل أخلاقي - الحوب ≠ الذنب العادي: الحوب في القرآن جاء موصوفاً بـ"كبير"، مما يُشعر بأنه يخص الذنوب ذات الجسامة

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذنب والخطأ والإثم.

يندرج الحوب في حقل "الذنب والخطأ والإثم" من جهة أنه وصف للفعل المحرّم ذي الوزن الأخلاقي البالغ. وتمييزه عن سائر جذور الحقل أنه يُستعمل للذنب الثقيل المركّز الذي يستوجب التحذير الشديد.

مَنهَج تَحليل جَذر حوب

موضع وحيد أتاح استقراء مباشرا: الحوب وصف بـ"كبير" في سياق ظلم اليتيم — مما يثبت أنه ليس مجرد خطأ بسيط بل ذنب من أثقل الذنوب. غياب تنويعات الجذر في القرآن يشير إلى ندرة استعماله وتخصصه للمواقف البالغة الجسامة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كبر)

حوب مفرد الموضع، ومعناه في الآية ذنب ثقيل موصوف بالكبير. لذلك لا يصح اختراع ضد له من خارج الآية، ولا جعل الطيب أو الخبيث ضدًا له؛ فالآية تذكر تبدل الخبيث بالطيب في فعل سابق، ثم تصف أكل أموال اليتامى بأنه حوب كبير. أقوى علاقة داخلة في موضع الجذر هي مع كبر، لا بوصفها ضدًا بل بوصفها تقوية لحجم الجرم. فالحوب اسم ثقل المخالفة، وكبير يبين درجتها في ذلك المقام. أما الإيتاء في أول الآية فهو الأمر المقابل للفعل المنهي عنه، لكنه ليس جذرًا ضدًا للحوب نفسه.

كبرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
النساء 2
﴿وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا﴾ يبين أن كبر يصف درجة الحوب لا قطبه المقابل.
  • وصف كبير يمنع تسطيح الحوب إلى مطلق خطأ.
  • الخبيث والطيب في صدر الآية زوج مستقل، لا ضد مباشر للحوب.

نَتيجَة تَحليل جَذر حوب

الحوب في القرآن: الذنب الثقيل الجسيم — خطيئة ذات وزن أخلاقي بالغ، تتجاوز حد الخطأ العادي لتبلغ مرتبة الإثم الكبير

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حوب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- النِّسَاء 2 — وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا - الصيغة: حُوبٗا (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حوب

- انفراد الجذر بصيغة واحدة فقط («حُوبٗا») في موضع واحد فقط من القرآن كله (النِّساء 2) — هيمنة 100٪ لصيغة المصدر المُنوَّن. - اقتران بِنيوي ثابت بالنعت «كَبيرٗا» في الموضع الوحيد — لم يَرِد «حُوب» مُجرَّدًا، بل دائمًا مَوصوفًا بالعِظَم. - موضع التَّجلِّي مَخصوص بأكل أموال اليتامى — انحصار وظيفي في إثم بعينه دون عُموم الذنوب، وهذا مُلاحَظ بِنيويًا (لا يَرِد الجذر في سياق آخر للإثم). - صيغة التَّعظيم بِنيت بالخبر المؤكَّد «إِنَّهُۥ كَانَ» — يَفيد إثبات الحكم الثابت لا الوصف العابر، فالجذر يَحمِل في موضعه الوحيد ثِقل الحُكم القاطع.

إحصاءات جَذر حوب

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حُوبٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: حُوبٗا (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حوب في القرآن

  • - انفراد الجذر بصيغة واحدة فقط («حُوبٗا») في موضع واحد فقط من القرآن كله (النِّساء 2) — هيمنة 100٪ لصيغة المصدر المُنوَّن. - اقتران بِنيوي ثابت بالنعت «كَبيرٗا» في الموضع الوحيد — لم يَرِد «حُوب» مُجرَّدًا، بل دائمًا مَوصوفًا بالعِظَم. - موضع التَّجلِّي مَخصوص بأكل أموال اليتامى — انحصار وظيفي في إثم بعينه دون عُموم الذنوب، وهذا مُلاحَظ بِنيويًا (لا يَرِد الجذر في سياق آخر للإثم). - صيغة التَّعظيم بِنيت بالخبر المؤكَّد «إِنَّهُۥ كَانَ» — يَفيد إثبات الحكم الثابت لا الوصف العابر، فالجذر يَحمِل في موضعه الوحيد ثِقل الحُكم القاطع.