مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر حفد في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر حفد في القرآن
معنى جذر «حفد» في القرآن: حفد في القرآن حفدة يجعلهم الله من الأزواج مع البنين، فهم فرع نسلي داخل امتنان تكوين الأسرة.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأبناء والذرية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حفد من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر حفد في القران، معنى جذر حفد في القرآن، معنى جذر حفد في القرءان، تحليل جذر حفد في القران، دلالة جذر حفد في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر حفد في القُرءان الكَريم
حفد في القرآن حفدة يجعلهم الله من الأزواج مع البنين، فهم فرع نسلي داخل امتنان تكوين الأسرة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر هي الامتنان بامتداد الذرية داخل البيت، لا الرزق المادي ولا مطلق العون.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حفد
ورد جذر حفد مرة واحدة في سياق الامتنان بالأزواج والبنين والحفدة والرزق. يثبت من الموضع أن الحفدة فرع نسلي داخل نعمة البيت، معطوف على البنين ومفصول عن الطيبات.
الآية المَركَزيّة لِجَذر حفد
النحل 72 / ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المحسوبة من صفوف القَولات: - بحسب القَولة المعروضة: وَحَفَدَةٗ: 1 - بحسب الصيغة المعيارية: وحفدة: 1
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر حفد — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «حفد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حفد
إجمالي المواضع: 1 موضعا في 1 آية. توزيع السور: النَّحل: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: وَحَفَدَةٗ: 1. الصيغ المعيارية: وحفدة: 1.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضع الوحيد يربط الحفدة بالأزواج والبنين، ثم يعطف الرزق من الطيبات بعد ذلك. فالحفدة من جهة النسل لا من جهة الطعام والرزق.
مُقارَنَة جَذر حفد بِجذور شَبيهَة
حفد يختلف عن بنو؛ فالبنون مذكورون قبله، والحفدة فرع آخر في امتداد الأسرة. ويختلف عن زوج؛ لأن الزوج أصل العلاقة التي يخرج منها البنون والحفدة. ويختلف عن رزق؛ لأن الطيبات ذكرت بعد الحفدة بعطف مستقل.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةٗ﴾ لا يصح جعل الحفدة مرادفة للبنين لأن العطف يفصل بينهما. ولا يصح جعلها رزقا ماديا لأن الرزق من الطيبات جاء بعدهما.
الفُروق الدَقيقَة
الصيغة الوحيدة وَحَفَدَةٗ جاءت جمعا معطوفا على بنين. لا توجد صيغة فعلية أو موضع ثان يوسّع المعنى.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأبناء والذرية · الولادة والنسل والذرية.
ينتمي الجذر إلى حقل الأبناء والذرية، وموقعه الخاص امتداد نسلي مذكور بعد البنين في سياق الامتنان.
مَنهَج تَحليل جَذر حفد
اقتصر الإصلاح على النحل 72، وحُذفت كل عبارات التعريف الخارجي أو الاستعمال غير المستند إلى الموضع. حُذف ضد عقم لأنه تقابل وظيفي لا ضد نصي صريح.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بنو)
حفد ورد مرة واحدة فقط في النحل 72، ولذلك لا يسمح الدليل الداخلي ببناء ضد مستقل له. الآية تجمع الأزواج والبنين والحفدة والرزق الطيب في سياق نعمة متدرجة داخل البيت. أقرب علاقة هي البنوة، لكنها ليست ضدية؛ فالبنون والحفدة يظهران في نسق واحد يعدد وجوه الامتداد الأسري. ولا يظهر في القرآن جذر يقابل حفدة بقطب آخر مثل انقطاع أو عزلة أو عدم نسل داخل الآية أو في سياق مجاور. أما الإيمان والكفر في خاتمة الآية فمتعلقان بالموقف من النعمة، لا بضد حفد. لذلك تسجل العلاقة مع بنو مكملا سياقيا وحيدا، مع منع جعلها ضدية مباشرة.
- الورود الأحادي يوجب الحذر من اختراع ضد.
- العلاقة الوحيدة المثبتة هي تكامل بنيوي داخل تعداد النعمة.
نَتيجَة تَحليل جَذر حفد
حفد في القرآن فرع نسلي داخل نعمة الأسرة، ثابت من موضع واحد بلا ضد نصي.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر حفد
- النحل 72: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حفد
الموضع الواحد يرتب النعمة: أزواج، ثم بنون وحفدة، ثم رزق من الطيبات. هذا الترتيب يمنع خلط الحفدة بالرزق المادي.
١) لفظ ﴿حَفَدَةٗ﴾ لا يرد في القرءان إلا موضعًا واحدًا: ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ﴾ (النحل ٧٢)، فهو من أندر ألفاظ النعمة دورانًا، وحضوره الوحيد يأتي مقرونًا بـ«بنين» لا منفصلًا.
٢) في هذا الموضع وحده تتدرّج النعمة على ثلاث طبقات: ﴿أَزۡوَٰجٗا﴾ أولًا، ثم ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةٗ﴾ ثانيًا، ثم ﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾؛ فالحفدة تُذكر داخل طبقة الذرّية لا داخل طبقة الرزق المادي، وهذا الترتيب يفصلها عن المتاع.
٣) المسح يكشف فرقًا توزيعيًّا: «البنين» حين ترد وحدها تقترن غالبًا بالمال والمتاع: ﴿مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ﴾ (آل عمران ١٤)، ﴿بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ﴾ (الإسراء ٦)، ﴿مِن مَّالٖ وَبَنِينَ﴾ (المؤمنون ٥٥)، ﴿بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ﴾ (الشعراء ١٣٣)، ﴿بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ﴾ (نوح ١٢)، ﴿ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾ (القلم ١٤).
٤) أما موضع الحفدة (النحل ٧٢) فينفرد بأن «البنين» فيه ليست مقرونة بالمال، بل بامتداد الذرّية «وحفدة»، فيُبرز جهة التكوين والنسل لا جهة الكثرة المادية، وهذا ما يميّز سياق ذكر الحفدة عن سائر مواضع البنين.
إحصاءات جَذر حفد
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَحَفَدَةٗ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَحَفَدَةٗ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حفد في القرآن
الموضع الواحد يرتب النعمة: أزواج، ثم بنون وحفدة، ثم رزق من الطيبات. هذا الترتيب يمنع خلط الحفدة بالرزق المادي.
١) لفظ ﴿حَفَدَةٗ﴾ لا يرد في القرءان إلا موضعًا واحدًا: ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾ (النحل ٧٢)، فهو من أندر ألفاظ النعمة دورانًا، وحضوره الوحيد يأتي مقرونًا بـ«بنين» لا منفصلًا.
٢) في هذا الموضع وحده تتدرّج النعمة على ثلاث طبقات: ﴿أَزۡوَٰجٗا﴾ أولًا، ثم ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةٗ﴾ ثانيًا، ثم ﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾؛ فالحفدة تُذكر داخل طبقة الذرّية لا داخل طبقة الرزق المادي، وهذا الترتيب يفصلها عن المتاع.
٣) المسح يكشف فرقًا توزيعيًّا: «البنين» حين ترد وحدها تقترن غالبًا بالمال والمتاع: ﴿مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ﴾ (آل عمران ١٤)، ﴿بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ﴾ (الإسراء ٦)، ﴿مِن مَّالٖ وَبَنِينَ﴾ (المؤمنون ٥٥)، ﴿بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ﴾ (الشعراء ١٣٣)، ﴿بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ﴾ (نوح ١٢)، ﴿ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾ (القلم ١٤).
٤) أما موضع الحفدة (النحل ٧٢) فينفرد بأن «البنين» فيه ليست مقرونة بالمال، بل بامتداد الذرّية «وحفدة»، فيُبرز جهة التكوين والنسل لا جهة الكثرة المادية، وهذا ما يميّز سياق ذكر الحفدة عن سائر مواضع البنين.