قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حبر في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع5 صيغالحَقل: الكتب المقدسة والتلاوة

جواب مباشر

دلالة جذر حبر في القرءان

دلالة جذر «حبر» في القرءان: «حبر» في القرءان مساران محفوظان: أحبار مرتبطون بالكتاب والحكم والنهي وقد يمدح مقامهم أو يذم فعل كثير منهم، وح… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 6 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتب المقدسة والتلاوة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حبر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر حبر في القُرءان الكَريم

«حبر» في القرءان مساران محفوظان: أحبار مرتبطون بالكتاب والحكم والنهي وقد يمدح مقامهم أو يذم فعل كثير منهم، وحبور أهل الجنة وهو حال سرور ونعيم. لا يكفي تعريفه بالتحسين العام وحده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يرد 6 قَولات في 6 آيات: 4 في الأحبار، و2 في الحبور الأخروي. الإصلاح يفصل المسارين ويحذف الضد الخارجي غير النصي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حبر

تظهر مادة «حبر» في مسارين: الأحبار بوصفهم أهل شأن في الكتاب والحكم والنهي، ويحبرون أو تحبرون بوصف حال نعيم وسرور في الجنة.

  • الأحبار مع الربانيين في حفظ الكتاب والحكم: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾.
  • تقصير الأحبار في النهي: ﴿لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾.
  • الحبور في الجنة: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾، ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حبر

الشاهد المحوري: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ لأنه يضع الأحبار في سياق الكتاب والاستحفاظ والشهادة والحكم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَٱلۡأَحۡبَارُ﴾2مسار اسميّ
﴿أَحۡبَارَهُمۡ﴾1إضافة إلى ضمير
﴿تُحۡبَرُونَ﴾1خطاب في النعيم
﴿يُحۡبَرُونَ﴾1إخبار عن أهل النعيم
﴿ٱلۡأَحۡبَارِ﴾1اسم مجرور

يتوزّع الجذر بين مسارٍ اسميّ يرد في سياق الأحبار، ومسارٍ فعليّ يتجه إلى الحَبر والنعيم؛ فتتجاور دلالة الجماعة المسمّاة مع تصوير حالٍ من السرور والبهجة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حبر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حبر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
يُحۡبَرُونَ ×1 تُحۡبَرُونَ ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
أَحۡبَارَهُمۡ ×1
ج جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~3 مواضع
وَٱلۡأَحۡبَارُ ×2 ٱلۡأَحۡبَارِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حبر

إجمالي المواضع: 6 قَولات في 6 آيات، عبر 5 صيغ موحدة و5 رسوم مصحفية.

المراجع: سورة المَائدة ٤٤، سورة المَائدة ٦٣، سورة التوبَة ٣١، سورة التوبَة ٣٤، سورة الرُّوم ١٥، سورة الزُّخرُف ٧٠.

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡأَحۡبَارُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡأَحۡبَارُ (2) أَحۡبَارَهُمۡ (1) ٱلۡأَحۡبَارِ (1) يُحۡبَرُونَ (1) تُحۡبَرُونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك لا يثبت من النص بقدر يكفي لصهر المسارين؛ لذلك يُحفظ كل مسار في سياقه: أحبار أهل كتاب، وحبور أهل جنة.

مُقارَنَة جَذر حبر بِجذور شَبيهَة

يفترق ذكر «الأحبار» عن «الربانيين» في أن القرءان يسميهما اسمين متعاطفين في السياق نفسه، فلا يصح جعل أحدهما لاحقًا للآخر أو مساويًا له: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾. ويظهر الاسمان معًا كذلك في سياق النهي: ﴿لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾.

ولا يجعل القرءان الحبورَ فرحًا مطلقًا؛ فالفرح يرد للمؤمنين في سورة الرُّوم ٤، أمّا الحبور فيرد في روضة وفي الجنة: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾، ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ﴾. فالفرق هنا فرقُ السياق الذي يقيّد اللفظ، لا حكمٌ بأن أحدهما مرادفٌ للآخر أو ضدٌ له.

وكذلك لا يسوّي النص بين الأحبار والعلم على الإطلاق. فالأحبار يردون في سياق الكتاب المستحفظ والحكم به في سورة المَائدة ٤٤، بينما يرد «الذين أوتوا العلم» في سياق آخر في سورة العَنكبُوت ٤٩. لذلك يثبت النص تسمية الأحبار في مقامها القرءانيّ، ولا يجيز تحويلها إلى اسمٍ شامل لكل علم.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في سورة المَائدة ٤٤ «والعلماء» لفات اقتران الأحبار بالكتاب المستحفظ. ولو قيل في سورة الرُّوم ١٥ «يفرحون» لفات خصوص حال الروضة التي عبر عنها «يحبرون».

الفُروق الدَقيقَة

لا يُمدح كل أحبار النص ولا يُذم كلهم بمجرد الاسم؛ سورة المَائدة ٤٤ تذكر مقام الحكم والاستحفاظ، وسورة المَائدة ٦٣ تذكر تقصيرًا في النهي، وسورة التوبَة ٣١ و٣٤ تذكر اتخاذًا وفسادًا. أما يحبرون وتحبرون فليسا وصفًا للأحبار بل لحال أهل الجنة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتب المقدسة والتلاوة · نَعيم الجَنَّة.

يتصل الجذر بحقل «الكتب المقدسة والتلاوة» من جهة الأحبار، وفيه يظهر ما يرد لأهل الكتاب والعلم مقترنًا بكتاب الله: ﴿وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ (سورة المَائدة ٤٤). ويأتي الأحبار مع الربانيين في النهي: ﴿يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ﴾ (سورة المَائدة ٦٣). ويذكرهم النص مع الرهبان في الاتخاذ: ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ (سورة التوبَة ٣١)، ومع أكل أموال الناس والصد عن سبيل الله: ﴿إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ (سورة التوبَة ٣٤). ويتصل الجذر كذلك بحقل «نَعيم الجَنَّة»؛ فترد يحبرون في الروضة: ﴿فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ (سورة الرُّوم ١٥)، وترد تحبرون عند دخول الجنة: ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٧٠)، ومنهما جهة النعيم والسرور. لذلك لا يستقيم وضعه في حقل الأنبياء والرسل وحده؛ إذ لا يصرح شيء من هذه المواضع بأن الأحبار أنبياء.

مَنهَج تَحليل جَذر حبر

فُصلت الأحبار عن الحبور لأن النص لا يقدم جملة جامعة كافية بين المسارين. حُذفت ألفاظ ضد خارجة عن النص، وحُصر قسم الضد في الصيغة المنهجية المطلوبة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر روض)

لا يثبت لـ«حبر» ضدٌّ جامعٌ لوجهيه؛ فهو في القرءان وجهان: الأحبار أصحابُ شأنٍ في الكتاب والحكم يُذكر مقامهم ويُذكر تقصيرُ كثيرٍ منهم، والحبور حالُ سرورٍ لأهل الجنّة، واختلاف الوجهين ليس تضادًّا. وما يجاور الأحبار في مواضعهم من رهبانٍ وسحتٍ وأكلٍ لأموال الناس متعلّقاتٌ لمشاهدهم لا مقابلات. والعلاقة التي يبنيها النصّ للجذر مع جذرٍ آخر تكاملٌ لا تقابل، وهي مع «روض» في وجه الحبور: ﴿فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ (سورة الرُّوم ١٥)؛ فالروضة موضع النعيم، والحبور أثره في أهلها، ولا يقوم أحدهما مقام الآخر. وتبقى الحال نفسها عند دخول الجنّة: ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٧٠).

روضمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الرُّوم ١٥
الروضة موضعُ الجزاء، والحبور حالُ أهلها فيها: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾.
سورة الزُّخرُف ٧٠
والحال نفسها عند دخول الجنّة بلا ذكرٍ للروضة: ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ﴾.
  • الروضة موضعٌ والحبور أثرُه في أهله؛ فالعلاقة ظرفٌ وحالٌ لا طرفان متنافيان.
  • التكامل مخصوصٌ بوجه الحبور من الجذر، ولا يدخل فيه وجه الأحبار المتّصل بالكتاب والحكم.
  • اختلاف وجهي الجذر، الأحبار والحبور، ليس تقابلًا داخليًّا؛ فلا يجمعهما النصّ في آيةٍ ولا يضع أحدهما بإزاء الآخر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: حبر ⟷ روض ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر حبر

«حبر» يرد في 6 قَولات ضمن 6 آيات: 4 في الأحبار، و2 في الحبور الأخروي. التحليل الصحيح يفصل بين مقام الأحبار وحال النعيم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حبر

  • سورة المَائدة ٤٤: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
  • سورة المَائدة ٦٣: ﴿لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾
  • سورة التوبَة ٣١: ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
  • سورة الرُّوم ١٥: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾
  • سورة الزُّخرُف ٧٠: ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حبر

ثلثا المواضع في «الأحبار» وثلثها في «يحبرون» و«تحبرون». اجتمع الأحبار مع الربانيين مرتين في المائدة، بينما جاء الحبور الأخروي في الروم والزخرف فقط. سورة التوبَة ٣١ و٣٤ تمنع جعل اسم الأحبار مدحًا مطلقًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حبر من المُصحَف

6 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس