مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ثيب في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر ثيب في القرآن
معنى جذر «ثيب» في القرآن: ثيب: المرأة التي سَبَق لها التزوّج، تُذكَر مقابل البِكر. الجذر مُنحصر في توصيف هذا الصنف من النساء وحسب.
---
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الزواج والنكاح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ثيب من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ثيب في القران، معنى جذر ثيب في القرآن، معنى جذر ثيب في القرءان، تحليل جذر ثيب في القران، دلالة جذر ثيب في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر ثيب في القُرءان الكَريم
ثيب: المرأة التي سَبَق لها التزوّج، تُذكَر مقابل البِكر. الجذر مُنحصر في توصيف هذا الصنف من النساء وحسب.
---
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر «ثيب» في القرآن لفظة مُختصّة لصنف من الأزواج، تُقابِل البِكر، تَأتي في سياق تَعدادٍ لأصناف الزوجات الفُضليات. لا يَخرج عن هذا الاستعمال في كل القرآن.
---
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ثيب
ورد الجذر «ثيب» في القرآن مرّةً واحدة، في سياق وصف أزواجٍ يَستبدلهن الله ـ إن طُلِّقن ـ بأزواجٍ أفضل:
> التَّحرِيم 66:5 — ﴿عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا﴾
الموضع الوحيد للجذر يَجعل «ثَيِّبَٰت» نوعًا من الأزواج يُقَابَل بـ«أَبۡكَار» في تَعدادٍ واحد. السياق ذكر سبع صفات قبل المقابلة الأخيرة: مسلمات، مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات، سائحات، ثم تَختم بثنائية «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» — قسمة الأزواج إلى صنفين بالنظر إلى سَبق التزوّج.
القرينة النصّيّة («وَأَبۡكَار») تَكشف أنّ «ثَيِّبَٰت» تَدلّ على ما يُقابل البِكر — أي الأزواج اللواتي سَبَق لهنّ التزوّج. لا قرينة قرآنية أخرى تُوسِّع الدلالة، لأن الجذر مُنحصر في هذا الموضع وحده.
---
الآية المَركَزيّة لِجَذر ثيب
> التَّحرِيم 66:5 — ﴿عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا﴾
لماذا هي المركزية؟ لأنها الموضع الوحيد للجذر في القرآن كله. كل ما يُقال عن «ثيب» مُستَقًى منها لا غير.
---
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
صيغة واحدة فقط:
- ثَيِّبَٰتٖ (جمع، مَنصوب): التَّحرِيم 5 — موضع الجذر الوحيد.
لا فعل، لا مفرد، لا صيغة أخرى. الجذر يَدخل القرآن بصيغة الجمع الموصوف وحده.
---
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ثيب — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ثيب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ثيب
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- المرجع: التَّحرِيم 66:5 — صيغة «ثَيِّبَٰتٖ» في سياق تَعداد صفات الأزواج البديلات.
---
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لا يَتأتى استخراج قاسم بين مواضع متعدّدة لأن الجذر منفرد بموضعه. القاسم الذي يُمكن استنباطه من السياق الواحد:
- سَبق التزوّج كصفة: الجذر يُوصَف به النساء فقط، بصيغة الجمع، في مقابل «أَبۡكَار». - الإدراج ضمن صفات فضلى: «ثَيِّبَٰت» تَأتي ضمن سياق إيجابي يُعدِّد صفات تَستحقّ التَبديل بها (مسلمات، مؤمنات، قانتات...).
---
مُقارَنَة جَذر ثيب بِجذور شَبيهَة
ثيب ↔ بكر: - في موضع الجذر نفسه: ﴿ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا﴾ — التقابل صريح. «بكر» في القرآن (البَقَرَة 68 ﴿لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ﴾) يَدلّ على ما لم يُمَسّ أو لم يَسبِق. «ثيب» يَدلّ على ما سَبَق. - التقابل في الآية ليس كَمّيًا (واحدة/كثيرة) بل نوعيًا (ذات سَبق / لا سَبق لها).
ثيب ↔ زوج: - «زوج» في القرآن جنسٌ يَشمل الذَّكر والأنثى («أَزۡوَٰجًا» في الآية نفسها). «ثيب» نوعٌ ضِمن الزوجات الإناث، لا صفة عامّة.
---
اختِبار الاستِبدال
في التَّحرِيم 5، لو استُبدِلت «ثَيِّبَٰت» بـ«مُطَلَّقَٰت» لضاع المعنى: لأن «مطلقة» تَدلّ على الواقعة (وقع الطلاق)، لا على صفة تَلاحقها بعد ذلك. «ثيب» وصفٌ ثابتٌ بسَبق التزوّج، حتى لو لم يُذكر طريق ذلك السَبق (طلاق، وفاة...).
لو استُبدلت بـ«مُؤۡمِنَٰت» لضاع التقابل مع «أَبۡكَار» الذي يَختم الآية. التقابل النَّوعي قائم على «سَبق التزوّج / عَدم سَبقه»، وهو لا يُؤدَّى إلا بـ«ثَيِّب / بِكر».
---
الفُروق الدَقيقَة
- «ثَيِّب» لا تَحمل في القرآن دلالةً سلبية: تَأتي مَقرونة بصفات فُضلى (قانتات، عابدات، سائحات). الكلمة محايدة وصفيًا، تَختصّ بسَبق التزوّج فقط. - «ثَيِّب» وصفٌ للنوع لا للحال: لا تُشير إلى وضعٍ راهن (متزوّجة الآن أو لا)، بل إلى تاريخ سَبق التزوّج. - «ثَيِّب وأَبۡكَار» قسمة جامعة مانعة: في القرآن لا صنف ثالث بينهما؛ كل امرأة متزوّجة سابقًا «ثَيِّب»، وكل من لم تتزوّج «بِكر».
---
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح.
حقل «النساء والأزواج» يَضمّ جذورًا تَصِف صفات الزوجات وأنواعهنّ: «بكر» (الأبكار)، «زوج» (الأزواج)، «نسو» (النساء)... «ثيب» جذرٌ مُتخصِّص داخل هذا الحقل، لا يَدخل في الفعل ولا في علاقة الزواج، بل في تَنويع صنف الزوجات بالنظر إلى تاريخها.
---
مَنهَج تَحليل جَذر ثيب
1. حصر المواضع: الجذر «ثيب» يَرد مرّةً واحدة فقط في القرآن (التَّحرِيم 5). 2. استقصاء الصيغة: الصيغة الوحيدة هي «ثَيِّبَٰت» (جمع مؤنث). 3. القرينة النصيّة: الكلمة المُقرونة مباشرةً «وَأَبۡكَارٗا» تَكشف التقابل. 4. السياق الأوسع: تعداد سبع صفات فُضلى قبل ثنائية «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» يَجعل القَسمة الأخيرة قَسمةً نوعيّة لا قِيَمية. 5. اختبار التَّعريف: «المرأة التي سَبَق لها التزوّج» يَنطبق على الموضع الوحيد بلا فشل.
---
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بكر)
جذر ثيب له ضد نصي مباشر هو بكر؛ لأن الموضع الوحيد يجمع الصنفين في تعداد واحد ختم الصفات بتمييز حال النساء من جهة سبق التزوج أو عدمه. ليست بكر هنا حقلًا قريبًا ولا متممًا، بل طرف القسمة التي تقابل ثيبات بأبكار. قوة العلاقة أنها لا تحتاج إلى بناء خارجي: اللفظان متجاوران في الآية نفسها، ويأتيان بعد صفات جامعة لا تقابل بينها، ثم تنتهي العبارة بثنائية تقسم الصنف إلى طرفين. لذلك تكون بكر هي العلاقة الرئيسة، ولا يلزم إدخال زوج أو طلاق طرفًا ثالثًا؛ فهما سياق لا ضد.
- الواو هنا تجمع طرفي قسمة لا صفتين مترادفتين.
- وقوع الثنائية في خاتمة التعداد يجعل التقابل محصورًا في حال سبق الزواج لا في بقية الصفات.
نَتيجَة تَحليل جَذر ثيب
الجذر «ثيب» في القرآن لفظة مُختصّة بصنف الزوجات اللواتي سَبَق لهنّ التزوّج، يُقابلها «بكر». ورد مرّةً واحدة (التَّحرِيم 5) ضمن تَعدادٍ لأصناف الزوجات الفضليات. التعريف المحكم: المرأة التي سَبَق لها التزوّج، تُذكَر مقابل البِكر.
---
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ثيب
الشاهد الجوهري الوحيد:
> التَّحرِيم 66:5 — ﴿عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا﴾
هذا الشاهد يَجمع كلّ ما يُقال عن الجذر: - صيغة الجمع المؤنث «ثَيِّبَٰت». - التقابل المباشر بـ«أَبۡكَار». - السياق الإيجابي ضمن صفات فُضلى. - الانفراد بهذا الموضع في كامل القرآن.
---
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ثيب
1. الانفراد المُطلق بموضع واحد (1/1 = 100٪): الجذر «ثيب» من أندر الجذور القرآنية، يَرد مرّةً واحدة فقط. هذا الانفراد ليس عَرَضيًا: السياق الذي يَعدِّد صفات الأزواج البديلات احتاج إلى تَنويع نوعيٍّ ختاميّ، فجاء بـ«ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» لا غير.
2. البِنية المتوازية مع «أَبۡكَار» في الآية نفسها: الكلمتان جاءتا متجاورتين بصيغة الجمع المنوَّن: «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا». البنية اللفظية الموازية (جمع مؤنث + جمع مكسَّر) تُقَوّي الإحساس بالقَسمة الكاملة.
3. الصيغة جاءت جمعًا، لا مفردًا، في موضعها الوحيد: لم يَرد في القرآن «ثَيِّب» مفردًا قطّ. الجذر يَدخل القرآن في سياق تَنويع جماعيّ (صفات بديلات لزوجات النبيّ)، فناسب الجمع. الانفراد بصيغة الجمع يَكشف أنّ الجذر لم يُطلَب لذاته في القرآن، بل لخدمة تَنويع الصنف ضِمن قائمة.
4. الاقتران الحَصري بصفات إيجابية: السبع صفات السابقة (مسلمات، مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات، سائحات) كلها صفات تَكليفيّة فُضلى. ثم جاءت ثنائية «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» كصفة وَصفيّة (لا تكليفيّة). الانتقال من سبع صفات تكليفية إلى صفة وَصفية تُختم بها القائمة لافتٌ بُنيويًا: الإيمان والقنوت والتوبة مَكسبٌ، أمّا «ثيب/بكر» فحال.
5. اختصاص سورة التَّحرِيم بالجذر (1/1 = 100٪): السورة الوحيدة التي تَحوي الجذر هي سورة تَخصّ شؤون أزواج النبيّ. التَّخصُّص السوري الكامل يُؤيّد أنّ الجذر دخل القرآن لخدمة سياق محدّد جدًا (نُذُر التَبديل إن طَلَّق النبيّ أزواجه)، لا كلَفظٍ عامّ في الخطاب القرآني.
---
إحصاءات جَذر ثيب
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ثَيِّبَٰتٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: ثَيِّبَٰتٖ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ثيب في القرآن
**الانفراد المُطلق بموضع واحد (1/1 = 100٪)**: الجذر «ثيب» من أندر الجذور القرآنية، يَرد مرّةً واحدة فقط. هذا الانفراد ليس عَرَضيًا: السياق الذي يَعدِّد صفات الأزواج البديلات احتاج إلى تَنويع نوعيٍّ ختاميّ، فجاء بـ«ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» لا غير.
**البِنية المتوازية مع «أَبۡكَار» في الآية نفسها**: الكلمتان جاءتا متجاورتين بصيغة الجمع المنوَّن: «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا». البنية اللفظية الموازية (جمع مؤنث + جمع مكسَّر) تُقَوّي الإحساس بالقَسمة الكاملة.
**الصيغة جاءت جمعًا، لا مفردًا، في موضعها الوحيد**: لم يَرد في القرآن «ثَيِّب» مفردًا قطّ. الجذر يَدخل القرآن في سياق تَنويع جماعيّ (صفات بديلات لزوجات النبيّ)، فناسب الجمع. الانفراد بصيغة الجمع يَكشف أنّ الجذر لم يُطلَب لذاته في القرآن، بل لخدمة تَنويع الصنف ضِمن قائمة.
**الاقتران الحَصري بصفات إيجابية**: السبع صفات السابقة (مسلمات، مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات، سائحات) كلها صفات تَكليفيّة فُضلى. ثم جاءت ثنائية «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» كصفة وَصفيّة (لا تكليفيّة). الانتقال من سبع صفات تكليفية إلى صفة وَصفية تُختم بها القائمة لافتٌ بُنيويًا: الإيمان والقنوت والتوبة مَكسبٌ، أمّا «ثيب/بكر» فحال.
**اختصاص سورة التَّحرِيم بالجذر (1/1 = 100٪)**: السورة الوحيدة التي تَحوي الجذر هي سورة تَخصّ شؤون أزواج النبيّ. التَّخصُّص السوري الكامل يُؤيّد أنّ الجذر دخل القرآن لخدمة سياق محدّد جدًا (نُذُر التَبديل إن طَلَّق النبيّ أزواجه)، لا كلَفظٍ عامّ في الخطاب القرآني.