مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر بعل في القُرءان الكَريم — 7 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر بعل في القرآن
معنى جذر «بعل» في القرآن: بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباطلة اسم مدعو يترك معه أحسن الخالقين.
ورد الجذر 7 موضعًا، في 6 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الزواج والنكاح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بعل من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر بعل في القران، معنى جذر بعل في القرآن، معنى جذر بعل في القرءان، تحليل جذر بعل في القران، دلالة جذر بعل في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر بعل في القُرءان الكَريم
بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباطلة اسم مدعو يترك معه أحسن الخالقين.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
سبعة وقوعات في خمسة مواضع. يغلب الجذر في علاقة الزوجية والستر، ثم يأتي علمًا معبودًا بالباطل في الصافات 125.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بعل
المفهوم القرآني للجذر: بعل يظهر أولًا في الزوجية: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾، و﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا﴾، و﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾. وفي النور 31 يتكرر اللفظ ثلاث مرات في دائرة من يجوز أن تظهر لهم الزينة: البعولة، وآباء البعولة، وأبناء البعولة. ثم يأتي موضع الصافات: ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾، فيكشف انحراف التعلق من الخالق إلى مدعو باطل.
التعريف المحكم: بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباطلة اسم مدعو يترك معه أحسن الخالقين.
الآية المَركَزيّة لِجَذر بعل
الصافات 125 — ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة القياسية | الصور الرسمية | العدد | المواضع |
|---|---|---|---|
| بعولتهن | بُعُولَتِهِنَّ×2 | 2 | 24:31 |
| بعلا | بَعۡلٗا | 1 | 37:125 |
| بعلها | بَعۡلِهَا | 1 | 4:128 |
| بعلي | بَعۡلِي | 1 | 11:72 |
| لبعولتهن | لِبُعُولَتِهِنَّ | 1 | 24:31 |
| وبعولتهن | وَبُعُولَتُهُنَّ | 1 | 2:228 |
إجمالي الوقوعات 7، وعدد الآيات 5، والصيغ القياسية 6، والصور الرسمية 6.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر بعل — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «بعل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بعل
إجمالي الوقوعات: 7 في 5 آية. الصيغ القياسية: 6، والصور الرسمية: 6.
- البقرة 228 — ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — الصيغ: وَبُعُولَتُهُنَّ. - النساء 128 — ﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾ — الصيغ: بَعۡلِهَا. - هود 72 — ﴿قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾ — الصيغ: بَعۡلِي. - النور 31 — ﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ — الصيغ: لِبُعُولَتِهِنَّ، بُعُولَتِهِنَّ، بُعُولَتِهِنَّ — عدد الوقوعات في الآية: 3. - الصافات 125 — ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ — الصيغ: بَعۡلٗا.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو جهة التعلق والاختصاص: المرأة تُنسب إلى بعلها في أحكام الزوجية والقرب، والمشرك يدعو بعلًا فيجعل له تعلق عبادة باطلًا.
مُقارَنَة جَذر بعل بِجذور شَبيهَة
| الجذر | الفارق |
|---|---|
| زوج | يبرز الاقتران بين طرفين، أما بعل فيبرز جهة الاختصاص المنسوبة إلى الزوج. |
| نكح | يدل على عقد أو فعل نكاح، أما بعل فاسم جهة الزوجية القائمة. |
| عبد | يدل على فعل الخضوع والعبادة، أما بعل في الصافات اسم المدعو الباطل لا فعل العبادة نفسه. |
اختِبار الاستِبدال
في النور 31 لو استُبدل بعل بزوج لضاع تكرار دائرة النسبة: البعولة وآباؤهم وأبناؤهم. وفي الصافات 125 لو استُبدل باسم عام للمعبود لضاع تعيين الانحراف: دعاء بعل وترك أحسن الخالقين.
الفُروق الدَقيقَة
| الصورة | الفرق |
|---|---|
| بعلها / بعلي | تخص الزوج المفرد في واقعة أسرية. |
| بعولتهن | جمع الزوجية المتعلق بأحكام الرد والزينة. |
| بعلًا | علم المدعو الباطل في مقابلة ترك أحسن الخالقين. |
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح · الشرك والعبادة غير الله.
ينتمي الجذر إلى حقل الزوجية من جهة أكثر مواضعه، ويتصل بحقل العبادة الباطلة في موضع الصافات. زاويته داخل الحقل ليست مطلق الاقتران، بل جهة الاختصاص التي يُنسب إليها الطرف الآخر.
مَنهَج تَحليل جَذر بعل
بُني الإصلاح على مسح كل مواضع الجذر في بيانات المواضع الداخلية، ومطابقة الشواهد مع النص القرآني الداخلي. اعتمد العد 7 وقوعات في 5 آية، وفُصل بين الصيغ القياسية والصور الرسمية، ولم يُستعمل مصدر خارج النص الداخلي.
اختلاف العد في بعل عائد إلى تكرار حقيقي داخل النور 31؛ بيانات المواضع الداخلية يحصي ثلاث وقوعات في الآية، بينما أداة العد تعرض إجماليًا أقل. الحكم للبيانات والنص لأن اللفظ يتكرر فعلًا في الآية.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نسو)
جذر بعل يجمع في القرآن بين الزوج/البعل في أحكام النساء، وبين موضع واحد لاسم معبود في الصافات 125. هذا التعدد يمنع فرض ضد واحد. في مسار الزوجية لا يكون المقابل ضدا بل طرف علاقة: النساء أو الزوجات هن جهة البعل في أحكام الزينة والعدة، والرجل يظهر في البقرة 228 مع بعولتهن ضمن ترتيب الحقوق. وفي مسار الصافات لا يقدم النص زوجا أضديا للجذر، بل يقابل دعاء بعل بترك أحسن الخالقين، وهو تقابل عبادة لا تقابل جذر بعل نفسه. لذلك يكون نسو مقابلا سياقيا/تكميليا محدودا في آية النور، لا ضدية صريحة. وتبقى بقية المرشحات، مثل رجل وأبناء وإخوة، عناصر في قوائم القرابة لا أضدادا للجذر.
- بعل في هذا المسار طرف زوجية، والنساء سياق العلاقة لا ضدها.
- موضع بعل في الصافات مسار تعبدي مستقل لا يغير علاقة الزوجية هنا.
نَتيجَة تَحليل جَذر بعل
النتيجة المحكمة: 7 وقوعات في 5 آية، عبر 6 صيغ قياسية و6 صور رسمية. بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباطلة اسم مدعو يترك معه أحسن الخالقين.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر بعل
1. البقرة 228 — ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
2. النساء 128 — ﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾
3. هود 72 — ﴿قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾
4. النور 31 — ﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
5. الصافات 125 — ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر بعل
1. النور 31 وحدها تجمع ثلاثة وقوعات، وكلها داخل دائرة الزينة والقرب العائلي. 2. خمسة من سبعة وقوعات في أحكام النساء والزوجية، فيبقى هذا هو الباب الغالب. 3. موضع الصافات وحيد في العبادة الباطلة، وجاء بصيغة سؤال إنكاري يقابل بعلًا بأحسن الخالقين.
«بعل» اسمُ نُسبةٍ تُنسَب إليه المرأةُ في الزوجية ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ ﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا﴾، ويبلغ هذا التعلّقُ ذروتَه في الموضع الوحيد الذي يَرِد فيه مَدعُوًّا في مقابلة الخالق ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾. أما «زوج» فأصلُه الطرفان المتقابلان ﴿زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ﴾، وإن كان يُنسَب هو الآخرُ بالإضافة ﴿أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ﴾ ويُتعلَّق به سكنًا ﴿لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا﴾؛ فالفارقُ في الغَلَبة والزاوية لا في نفيٍ مطلَقٍ للنُسبة عن «زوج».
يكشف الفحص أن «بعل» يثبت طرفًا واحدًا لا يدور، بينما «زوج» طرفٌ يدور على الجهتين معًا:
1. «بعل» في القرآن لا يقع إلا على الرجل، ومن زاوية المرأة دائمًا: ﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا﴾ في النساء، و﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ في البقرة، وعلى لسانها ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾ في هود. فالنسبة فيه ذكوريّة ثابتة لا تنعكس.
2. «زوج» على النقيض ينعكس باللفظ نفسه: يقع على المرأة حين يُخاطَب الرجل ﴿أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ﴾ في الأحزاب، ويقع على الرجل حين تُذكَر المرأة ﴿تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ في المجادلة. فالكلمة الواحدة تسمّي كلا الطرفين، وهي خاصّة لا تُوجد في «بعل».
3. لذلك انفرد «بعل» باحتمال وصفٍ يرفع صاحبه إلى مقام السنّ والسيادة: ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾ في هود وحدها، فجاء «شيخًا» حالًا للبعل؛ ولم يَقترن «زوج» بمثل هذا الوصف في موضعٍ واحد رغم كثرة وروده.
4. وأصل «زوج» الاقتران والمثنويّة، فيمتدّ إلى ما لا زوجيّة بشريّة فيه: ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ﴾ في البقرة، و﴿جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾ في الزمر، بينما «بعل» محصور في النسبة الزوجيّة وحدها.
5. وفي موضعه الوحيد خارج النكاح ينقلب «بعل» إلى مَدعُوٍّ من دون الله ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ في الصافات، فبقي معنى السيادة المنسوبة قائمًا حتى حين صار اسمًا لمعبودٍ باطل، أمّا «زوج» فلم يَرِد قطّ في مقام عبادةٍ أو دعاء، بل في الخلق والاقتران ﴿وَزَوۡجِهِۦ﴾ في البقرة.
فالفرق: «بعل» نسبةٌ ذكوريّة ثابتة الجهة تحتمل وصف السيادة، و«زوج» اقترانٌ مُنعكِس على الطرفين يمتدّ إلى غير الإنسان.
إحصاءات جَذر بعل
- المَواضع: 7 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 6 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بُعُولَتِهِنَّ.
- أَبرَز الصِيَغ: بُعُولَتِهِنَّ (2) وَبُعُولَتُهُنَّ (1) بَعۡلِهَا (1) بَعۡلِي (1) لِبُعُولَتِهِنَّ (1) بَعۡلٗا (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بعل في القرآن
النور 31 وحدها تجمع ثلاثة وقوعات، وكلها داخل دائرة الزينة والقرب العائلي.
خمسة من سبعة وقوعات في أحكام النساء والزوجية، فيبقى هذا هو الباب الغالب.
موضع الصافات وحيد في العبادة الباطلة، وجاء بصيغة سؤال إنكاري يقابل بعلًا بأحسن الخالقين.
«بعل» في القرآن لا يقع إلا على الرجل، ومن زاوية المرأة دائمًا: ﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا﴾ في النساء، و﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ في البقرة، وعلى لسانها ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾ في هود. فالنسبة فيه ذكوريّة ثابتة لا تنعكس.
«زوج» على النقيض ينعكس باللفظ نفسه: يقع على المرأة حين يُخاطَب الرجل ﴿أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ﴾ في الأحزاب، ويقع على الرجل حين تُذكَر المرأة ﴿تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ في المجادلة. فالكلمة الواحدة تسمّي كلا الطرفين، وهي خاصّة لا تُوجد في «بعل».
لذلك انفرد «بعل» باحتمال وصفٍ يرفع صاحبه إلى مقام السنّ والسيادة: ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾ في هود وحدها، فجاء «شيخًا» حالًا للبعل؛ ولم يَقترن «زوج» بمثل هذا الوصف في موضعٍ واحد رغم كثرة وروده.
وأصل «زوج» الاقتران والمثنويّة، فيمتدّ إلى ما لا زوجيّة بشريّة فيه: ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥ﴾ في البقرة، و﴿جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾ في الزمر، بينما «بعل» محصور في النسبة الزوجيّة وحدها.
وفي موضعه الوحيد خارج النكاح ينقلب «بعل» إلى مَدعُوٍّ من دون الله ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ في الصافات، فبقي معنى السيادة المنسوبة قائمًا حتى حين صار اسمًا لمعبودٍ باطل، أمّا «زوج» فلم يَرِد قطّ في مقام عبادةٍ أو دعاء، بل في الخلق والاقتران ﴿وَزَوۡجِهِۦ﴾ في البقرة.