قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءيم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الزواج والنكاح

جواب مباشر

دلالة جذر ءيم في القرءان

دلالة جذر «ءيم» في القرءان: ءيم: خلوّ الإنسان من زوج في سياق قابل للإنكاح؛ يرد في القرءان بصيغة الأيامى موضوعًا لأمر اجتماعي بإقامة النكا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الزواج والنكاح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءيم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ءيم في القُرءان الكَريم

ءيم: خلوّ الإنسان من زوج في سياق قابل للإنكاح؛ يرد في القرءان بصيغة الأيامى موضوعًا لأمر اجتماعي بإقامة النكاح وعدم جعل الفقر مانعًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر شاهد واحد. الأيامى هم من يحتاجون إلى إنكاح داخل الجماعة، لا طبقة مخصوصة مستقلة. محور الآية نقل حال الخلو من الزوج إلى النكاح.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءيم

يرد الجذر ءيم مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾. اللفظ يأتي في أمر بالإنكاح: وأنكحوا الأيامى منكم، ثم يذكر الصالحين من العباد والإماء، ويعالج مانع الفقر بقوله: إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله.

الزاوية المحكمة: الأيم من خلا من الزوج في موضع قابل للإنكاح؛ لذلك جاء اللفظ لا ليصف الوحدة لذاتها، بل ليأمر بنقل هذه الحال إلى النكاح.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءيم

سورة النور ٣٢ ﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿ٱلۡأَيَٰمَىٰ﴾1الصورة الوحيدة الواردة للجذر

ينحصر حضور الجذر في صيغة جمع واحدة، فلا يتشعّب بين صور رسمية أخرى.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءيم

إجمالي المواضع: 1 قَولة في 1 آية.

  • سورة النور ٣٢: ٱلۡأَيَٰمَىٰ — ﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡأَيَٰمَىٰ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡأَيَٰمَىٰ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في الموضع الوحيد: حالة خلو من الزوج تُعالَج بأمر الإنكاح.

مُقارَنَة جَذر ءيم بِجذور شَبيهَة

يفترق ءيم عن نكح: الأيم حال الشخص قبل النكاح، والنكاح فعل الإلحاق بعقد الزوجية. ويفترق عن زوج لأن الزوج قرين قائم، أما الأيم ففاقد لهذه القرينة في موضع الأمر بإيجادها.

اختِبار الاستِبدال

يُختبر الفرق في الآية سورة النور ٣٢. لو استبدل الأيامى بالأزواج لانقلب المعنى؛ فالآية تأمر بإنكاح من لا زوج له، لا من حصلت له الزوجية. ولو قيل الفقراء فقط لفات أن الفقر مانع مذكور، لا تعريف للأيامى.

الفُروق الدَقيقَة

قوله منكم يجعل الأيامى من الجماعة المخاطبة، ثم يذكر العباد والإماء بعدهم. وهذا يثبت أن اللفظ يفتح باب الإنكاح لمن خلا من الزوج، مع مراعاة الصلاح والفقر في السياق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح.

في حقل الأسرة والنكاح، يختص ءيم بحالة ما قبل الزوجية التي يطلب النص معالجتها بالإنكاح.

مَنهَج تَحليل جَذر ءيم

اعتمدت المراجعة على الموضع الوحيد، وربطت الأيامى بالفعل السابق أن تؤدي الآية وظيفتها: الأمر بالإنكاح. لم تُحمّل الصيغة تفصيلات لا يذكرها النص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نكح)

الأيامى في القرءان لا تقابل جذرًا يصف مجرد الامتلاء أو الصحبة، بل تظهر في الآية نفسها موضوعًا لأمر بالإنكاح. لذلك يكون نكح هو المقابل السياقي الأقوى: الأيم حال خلو من رابطة الزوجية، والإنكاح فعل نقل هذه الحال إلى رابطة مأذونة. ليست العلاقة ضدًا لفظيًا مباشرًا؛ لأن نكح فعل إنشاء وحكم، وءيم وصف حال قابل لهذا الإنشاء. لكن اجتماع اللفظين في صدر الآية يجعل المقابلة نصية واضحة: من حال الأيامى إلى إقامة النكاح، مع رفع مانع الفقر بذكر الغنى من فضل الله.

نكحمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النور ٣٢
﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ﴾ يجعل الأيامى موضعًا لفعل الإنكاح، فيظهر الانتقال من خلو الزوج إلى إنشاء الرابطة.
  • الأمر لا يصف الأيم لذاته، بل يوجه إلى إخراجه من حاله بفعل الإنكاح.
  • ذكر الفقر والغنى بعد الأمر يبين أن العائق المعالج اجتماعي، لا أن الأيم ضد للفقر أو الغنى.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءيم ⟷ نكح ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ءيم

ينتظم جذر ءيم في قَولة واحدة وآية واحدة وصيغة واحدة. نتيجته المحكمة: خلو من الزوج في موضع الأمر بالإنكاح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءيم

  • سورة النور ٣٢: ﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾ — يذكر الأيامى موضوعًا للأمر بالإنكاح، ويعالج مانع الفقر.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءيم

1. الجذر لا يرد إلا جمعًا: الأيامى، لا مفردًا. 2. الأمر وأنكحوا قبل اللفظ يحسم أن المقصود حال تحتاج إلى إنشاء نكاح. 3. ذكر الفقر بعد الأيامى يدل على أن الفقر مانع متوقع لا جزء من تعريف الأيم.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءيم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس