مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلياقوت في القرءان
الشاهد
سورة الرَّحمٰن ٥٨
﴿ كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلياقوت»
مدلول قولة «ٱلياقوت» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: اسم شيء يشبه به في الآية مع المرجان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡيَاقُوتُ» وجذرها «ياقوت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة ترد في تشبيه مع المرجان؛ فلا يثبت الموضع ماهيتها المفصلة، بل يجعلها مقياس شبه في وصفهن.
استعمالها في الآيات
استعمالها داخل صورة تشبيهية موجزة: كأنهن الياقوت والمرجان.
أثرها في السياق
ترفع الآية وصفهن إلى صورة محسوسة جامعة بين اسمين مضروبين في التشبيه.
عائلات الاستعمال
- طرف تشبيه (1 موضعًا): اسم يقاس به وصفهن في التشبيه القرءاني مع المرجان.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تظهر صيغة أخرى؛ وتمييزها أنها اسم في تشبيه لا حكم مستقل.
تحليل أعمق
الشاهد لا يشرح الياقوت، بل يجعله طرفا في التشبيه مقرونا بالمرجان. لذلك يثبت استعماله كمعيار شبه، لا تعريف ماهيته خارج النص.