مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ياقوت في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر ياقوت في القرآن
معنى جذر «ياقوت» في القرآن: ياقوت يدل على جوهر نفيس بالغ الصفاء والجمال يُجعل معيارًا تشبيهيًا للحسن المصون.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحسن والجمال والطيب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ياقوت من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ياقوت في القران، معنى جذر ياقوت في القرآن، معنى جذر ياقوت في القرءان، تحليل جذر ياقوت في القران، دلالة جذر ياقوت في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر ياقوت في القُرءان الكَريم
ياقوت يدل على جوهر نفيس بالغ الصفاء والجمال يُجعل معيارًا تشبيهيًا للحسن المصون.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
لا يظهر الجذر إلا في تشبيه نساء الجنة، وهذا يكفي لحسمه؛ إذ لا يُستعمل لمطلق الزينة فقط، بل يُنتقى معيارًا كثيف الدلالة على الصفاء النفيس المصون الذي يليق به هذا المقام.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ياقوت
الجذر ياقوت يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:
> ياقوت يدل على جوهر نفيس بالغ الصفاء والجمال يُجعل معيارًا تشبيهيًا للحسن المصون
هذا المَدلول يَرِد في موضع واحد فريد (الرَّحمن 58)، بصيغة واحدة هي «الياقوت»، في سياق تشبيه بلاغيّ لنساء الجنة — وهو سياق يحسم دلالة الجذر بلا احتمال آخر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ياقوت
الرَّحمٰن 58
كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- الياقوت
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ياقوت — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ياقوت» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ياقوت
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- الرَّحمٰن 58 — الياقوت
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لا يملك الجذر في النص المحلي إلا هذا الموضع، وهو يحسمه بوصفه جوهرًا نفيسًا تتحدد دلالته النصية من خلال كونه معيارًا للتشبيه بالحسن المصون الشفاف البهي.
مُقارَنَة جَذر ياقوت بِجذور شَبيهَة
الجذر ياقوت يَنتمي لحَقل «المعادن والجواهر»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:
- ياقوت يفترق عن لؤلؤ في أنه معيار تشبيهيّ للحسن الذاتيّ المصون، بينما لؤلؤ يتسع في المدوّنة القرآنية للتحلية والخروج وتشبيه الهيئات.
الفَرق الجَوهري لـياقوت ضِمن الحَقل: ياقوت يدل على جوهر نفيس بالغ الصفاء والجمال يُجعل معيارًا تشبيهيًا للحسن المصون
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: لؤلؤ - مواضع التشابه: كلاهما من ألفاظ الجواهر النفيسة المستعملة في مقام الحسن والجمال. - مواضع الافتراق: ياقوت ورد معيارًا تشبيهيًا مباشرًا للحسن المصون، أما لؤلؤ فاتسع كذلك إلى الخروج من الماء والتحلية وتشبيه الهيئات. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن ياقوت في مدوّنة أكثر تركيزًا على جودة الحسن نفسه، بينما لؤلؤ يحمل شبكة استعمال أشمل.
الفُروق الدَقيقَة
ياقوت جوهر تشبيهي مركز للحسن النفيس المصون. لؤلؤ جوهر نفيس يتسع للخروج والتحلية والتشبيه. مرجان قرين تشبيهي في الآية نفسها لكنه لا يلغيه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحسن والجمال والطيب.
يقع هذا الجذر في حقل «المعادن والجواهر»، هو لفظ جوهر نفيس خالص.
مَنهَج تَحليل جَذر ياقوت
اعتمد الحسم على الموضع الوحيد للجذر مع مراجعة السياق المحيط في سورة الرحمن ومقارنته باستعمال لؤلؤ داخل المدوّنة القرآنية.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مرج)
لا يثبت للجذر ضدّ في موضعه الوحيد؛ العلاقة الداخلية المتاحة هي اقترانه بالمرجان في التشبيه، وهي علاقة مكمّلة في صورة الجمال لا علاقة ضدّية. فالآية لا تقابل الياقوت بشيء، بل تجمعه بالمرجان لتقريب هيئة واحدة في المشهد. لذلك لا يصح بناء ضد للجذر، ولا نقل علاقة اللؤلؤ والمرجان إليه إلا بقدر ما يثبته موضعه هو. الحكم المعتمد أن المرجان قرين مكمّل في التشبيه، وأن قلة المواضع تمنع أي تصنيف أوسع. ولذلك تبقى العلاقة وصفية في مشهد واحد لا مقابلة عامة.
- الياقوت والمرجان يجتمعان في تشبيه واحد على جهة التكامل.
- التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي.
نَتيجَة تَحليل جَذر ياقوت
ياقوت يدل على جوهر نفيس بالغ الصفاء والجمال يجعل معيارا تشبيهيا للحسن المصون
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ياقوت
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- الرَّحمٰن 56 (السياق المحيط): ﴿فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ - الرَّحمٰن 58 (الشاهد الأساسيّ): ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾ - الصيغة: ٱلۡيَاقُوتُ (1 موضع)
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ياقوت
1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): الرَّحمن 58 ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾ — الورود الوحيد في القرآن.
2. انحصار في صيغة (الياقوت) المُعَرَّفة بـ«ال»: صيغة واحدة، اسم جامد لجَوهرة مُعَيَّنة. الجذر مَخصوص بتَسمية الحَجر الكَريم.
3. اقتران 100٪ بسياق وَصف نِساء الجنة الأولى: الورود في وَصف قاصِرات الطَرف ﴿فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ (الرَّحمن 56)، ثم تَشبيههنّ مباشرةً بالياقوت والمَرجان في الآية 58. الجذر مَخصوص بصُورة جَمال الحُور في هذه الجنة تحديدًا.
4. اقتران 100٪ بـ«المَرجان» (1/1): «ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ» — الجذر مُلازِم للمَرجان لفظيًّا. تَركيب لُغوي ثابت لا يَفترق.
5. اقتران بصيغة التَّشبيه (كأنَّهنَّ) في 1/1: الجذر يَأتي ضِمن تَشبيه الحُور — صَفاء البَشرة وحُمرتها وبَهاء وَجهها. صورة بَلاغيّة فَريدة.
6. اقتران بسورة الرَّحمن المُكَرَّرة الأَلطاف: سورة الرَّحمن تُكَرِّر ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ بَعد كل نِعمة. الجذر جزء من تَعداد نِعَم الجنة الكُبرى.
تشبيه الياقوت منحصر في الجنّة الأولى العليا من جنّتَي الرحمن دون الثانية: نساء الجنّتين العُليَيَين ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾ (الرحمن ٥٨)، بينما وُصِفت نساء الجنّتين الدونيّتَين ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ (الرحمن ٦٢) بالخيرات فحسب ﴿فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ﴾ (الرحمن ٧٠) دون تشبيه الياقوت. فالضابط أنّ الياقوت اقتصر لفظيًّا على الوصف الأعلى.
- انحصار تشبيه الياقوت في الزوج الأعلى من جنّتي السورة: موضع الجذر الوحيد هو 55:58: ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾، وهو يأتي قبل ذكر الزوج الآخر: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾. ثم يرد في وصف الزوج الأدنى: ﴿فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ﴾ دون رجوع إلى تشبيه الياقوت. فاللطيفة ليست أن الحسن محصور في الأعلى؛ لأن الحسن يثبت في الأدنى أيضًا بلفظ «حسان». إنما الضبط أن صورة الياقوت نفسها، بما فيها من صفاء ونفاسة وتكثيف للتشبيه، لم تُمنح إلا للزوج الأعلى. وهذا ينسجم مع ندرة الجذر: لفظ واحد في القرآن كله، وداخل موضع واحد من بناء مزدوج تتكرر فيه ألفاظ النعيم مع تفاوت الرتبة. فالزوجان يشتركان في أصل الإنعام والحسن، لكن التشبيه الجوهري بالياقوت لا يتكرر في الزوج الأدنى، ولا يظهر خارج هذه الآية. لذلك تضيف هذه اللطيفة قيدًا أدق إلى مدخل «ياقوت»: الجذر لا يدل هنا على مطلق الجمال، بل على علامة تشبيهية عالية الرتبة لا تتسع لكل أوصاف الحسن في السورة.
إحصاءات جَذر ياقوت
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡيَاقُوتُ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡيَاقُوتُ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ياقوت في القرآن
- انحصار تشبيه الياقوت في الزوج الأعلى من جنّتي السورة:
موضع الجذر الوحيد هو 55:58: ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ﴾، وهو يأتي قبل ذكر الزوج الآخر: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾. ثم يرد في وصف الزوج الأدنى: ﴿فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ﴾ دون رجوع إلى تشبيه الياقوت. فاللطيفة ليست أن الحسن محصور في الأعلى؛ لأن الحسن يثبت في الأدنى أيضًا بلفظ «حسان». إنما الضبط أن صورة الياقوت نفسها، بما فيها من صفاء ونفاسة وتكثيف للتشبيه، لم تُمنح إلا للزوج الأعلى. وهذا ينسجم مع ندرة الجذر: لفظ واحد في القرآن كله، وداخل موضع واحد من بناء مزدوج تتكرر فيه ألفاظ النعيم مع تفاوت الرتبة. فالزوجان يشتركان في أصل الإنعام والحسن، لكن التشبيه الجوهري بالياقوت لا يتكرر في الزوج الأدنى، ولا يظهر خارج هذه الآية. لذلك تضيف هذه اللطيفة قيدًا أدق إلى مدخل «ياقوت»: الجذر لا يدل هنا على مطلق الجمال، بل على علامة تشبيهية عالية الرتبة لا تتسع لكل أوصاف الحسن في السورة.