مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وفدا في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٨٥
﴿ يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وفدا»
مدلول قولة «وفدا» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: هيئة حشر المتقين إلى الرحمن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَفۡدٗا» وجذرها «وفد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تصف هيئة حشر المتقين إلى الرحمن؛ فتتصل بصورة ورود جماعي موجه إلى جهة الرحمة.
استعمالها في الآيات
استعمالها في مشهد الآخرة، تمييزا لحشر المتقين عن غيرهم في جهة المقصد.
أثرها في السياق
تجعل الحشر هنا قدوما مميزا إلى الرحمن للمتقين، لا جمعا مجردا بلا وجهة.
عائلات الاستعمال
- هيئة حشر المتقين (1 موضعًا): حشر المتقين إلى الرحمن على هيئة مخصوصة يذكرها النص.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تظهر صيغة ثانية؛ وتمييزها أنها حال لجماعة المتقين لا اسم موضع.
تحليل أعمق
النص يثبت ثلاثة قيود: نحشر، المتقين، إلى الرحمن. منها يعرف أن وفدا هيئة قدوم في الحشر، ولا يثبت الشاهد تفاصيل أخرى عن عددهم أو صورتهم.