قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلوسيلة في القرءان

2 موضعينالجذر: وسل

المواضع (2)

سورة المَائدة ٣٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٥٧

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلوسيلة»

مدلول قولة «ٱلوسيلة» في القرءان: الوسيلة هي وجه ابتغاء القرب إلى الله في سياق التقوى والرجاء والخوف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡوَسِيلَةَ» وجذرها «وسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو طلب القرب إلى الله، والقَولة تجعله مطلوبا يبتغى إليه أو إلى الرب.

استعمالها في الآيات

تأتي أمرا للمؤمنين بابتغائها، وخبرا عن المدعوين أنهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب.

أثرها في السياق

تنقل العلاقة بالله من مجرد دعوى إلى طلب قرب مقترن بالتقوى والجهاد والرجاء والخوف.

عائلات الاستعمال

  • أمر المؤمنين بابتغائها (1 موضعًا): الوسيلة مطلوبة إلى الله مع التقوى والجهاد.
  • ابتغاء القرب إلى الرب (1 موضعًا): المدعوون يبتغون إلى ربهم الوسيلة مع الرجاء والخوف.

ما يميّزها عن أخواتها

لا توجد وحدة أخت هنا؛ واتحاد الموضعين قائم على ابتغاء الوسيلة إلى الله مع اختلاف المخاطب والخبر.

تحليل أعمق

الموضعان يجعلان الوسيلة متجهة إلى الله وحده؛ ولا يبينان لها اسما خارجيا، بل يحددانها بوصفها مطلوب قرب.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر