قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأوجس في القرءان

2 موضعينالجذر: وجس

المواضع (2)

سورة طه ٦٧

﴿ فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ ﴾

سورة الذَّاريَات ٢٨

﴿ فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأوجس»

مدلول قولة «فأوجس» في القرءان: فأوجس خيفة خوف باطن يسبق كشف الأمر أو تثبيت صاحبه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَوۡجَسَ» وجذرها «وجس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الخوف الداخلي يأتي هنا مع موسى في نفسه ومع إبراهيم من ضيوفه، فالقَولة تجمع إحساسًا غير معلن ثم طمأنة أو متابعة الحدث.

استعمالها في الآيات

يظهر في نفس موسى أمام السحرة، ومن ضيوف إبراهيم قبل البشارة.

أثرها في السياق

يكشف البعد الداخلي للشخصية قبل أن يتغير المشهد بالطمأنة أو الوحي.

عائلات الاستعمال

  • خيفة باطنة (2 موضعًا): الموضعان يصرحان بالخيفة بعد فأوجس.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق هذا الرسم عن بقية وحدات الجذر بأن مركزه: فأوجس خيفة خوف باطن يسبق كشف الأمر أو تثبيت صاحبه.

تحليل أعمق

يظهر في نفس موسى أمام السحرة، ومن ضيوف إبراهيم قبل البشارة. يكشف البعد الداخلي للشخصية قبل أن يتغير المشهد بالطمأنة أو الوحي.

قَولات أخرى من جذر وجس

المقارنات الدلالية لهذا الجذر