مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهيمون في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٢٢٥
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهيمون»
مدلول قولة «يهيمون» في القرءان: يهيمون في كل واد في وصف الشعراء قبل الاستثناء اللاحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهِيمُونَ» وجذرها «هيم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو التيه في جهات لا مقصد لها، وصيغة يهيمون تحدد حال الشعراء في كل واد.
استعمالها في الآيات
تأتي في سؤال يرسم تفرق مسالكهم.
أثرها في السياق
تجعل حركتهم القولية أو السلوكية بلا استقامة مقصد في كل واد.
عائلات الاستعمال
- تيه في كل واد (1 موضعًا): الشعراء في كل واد يهيمون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن صيغة ٱلۡهِيمِ بأن هذه القَولة تختص بمدلول: يهيمون في كل واد في وصف الشعراء قبل الاستثناء اللاحق. أما القَولة الأخت فمدلولها: الهيم مشبه به لشربهم بعد أكل الزقوم.
تحليل أعمق
لا يتحدد إلا بقدر السياق: الهيام هنا في كل واد، ولا تفصل الآية طبيعة الوادي أو السير.