قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هلوعا في القرءان

1 موضعالجذر: هلع

الشاهد

سورة المَعَارج ١٩

﴿ ۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هلوعا»

مدلول قولة «هلوعا» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: صفة مذكورة للإنسان في خبر خلقه، بلا تفصيل داخل هذه الآية وحدها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَلُوعًا» وجذرها «هلع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة صفة للإنسان في خبر خلقه؛ ولا يورد هذا الموضع وحده تفصيل آثارها، فيبقى معناها محصورا في كونها حالا ملازمة في هذا الخبر.

استعمالها في الآيات

استعمالها حكم وصفي عام على الإنسان في مفتتح تقرير حاله.

أثرها في السياق

تهيئ الآية القارئ لتلقي ما بعدها على أنه بيان لحال الإنسان لا حادثة فردية.

عائلات الاستعمال

  • صفة في خلق الإنسان (1 موضعًا): حال يوصف بها الإنسان في خبر خلقه في هذا الموضع.

ما يميّزها عن أخواتها

لا تظهر صيغة أخرى؛ وتمييزها أنها صفة منصوبة للإنسان لا فعل صادر منه.

تحليل أعمق

الشاهد يقتصر على: إن الإنسان خلق هلوعا. لذلك لا يضاف إلى القَولة شرح خارج الآية؛ الثابت أنها صفة مرتبطة بخلق الإنسان في هذا الموضع.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر