مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هربا في القرءان
الشاهد
سورة الجِن ١٢
﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هربا»
مدلول قولة «هربا» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: فرار متوهم لا يجعل صاحبه معجزا لله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَرَبٗا» وجذرها «هرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي القَولة بعد نفي إعجاز الله في الأرض ونفي إعجازه بها؛ فتتصل بمحاولة انفلات لا تنجح أمام قدرة الله.
استعمالها في الآيات
استعمالها في اعتراف بأن العجز عن الإفلات ثابت في الأرض وخارج صورة الفرار.
أثرها في السياق
تسقط الآية وهم النجاة بالحركة أو الابتعاد، فالعجز عن الإعجاز شامل.
عائلات الاستعمال
- فرار لا يعجز الله (1 موضعًا): محاولة إفلات منفية الأثر أمام قدرة الله في سياق اعتراف الجن.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تظهر صيغة ثانية للجذر؛ وتمييزها أنها مصدر منصوب في نفي الإعجاز لا فعل خروج ناجز.
تحليل أعمق
القَولة مقيدة بجملة لن نعجزه. لذلك ليست وصفا لحركة ناجحة، بل اسم لطريق ظنه القائلون ممكنا ثم نفوه عن أنفسهم أمام الله.