مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هروت في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٠٢
﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هروت»
مدلول قولة «هروت» في القرءان: اسم مذكور مع ماروت في موضع الملكين ببابل، ولا يثبت الموضع عنه أكثر من موقعه في هذا الخبر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَٰرُوتَ» وجذرها «هاروت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة اسم أحد المذكورين في خبر ما أنزل على الملكين ببابل؛ وسياقها يربط الاسم بالتعليم المشروط بالتحذير من الكفر.
استعمالها في الآيات
يأتي الاسم داخل سياق تعليم الناس السحر وصدور التحذير: إنما نحن فتنة فلا تكفر.
أثرها في السياق
يضبط الاسم طرفًا في الخبر دون أن يحول الآية إلى تعريف تاريخي أو وصف زائد للشخص المذكور.
عائلات الاستعمال
- اسم في خبر الملكين (1 موضعًا): اسم وارد مع ماروت في سياق ما أنزل على الملكين ببابل والتعليم والتحذير.
ما يميّزها عن أخواتها
تمييز هذه الوحدة أنها علم داخل خبر واحد، لا جذر ذو صيغ متعددة هنا.
تحليل أعمق
الآية تذكر هاروت مع ماروت بعد الملكين ببابل، ثم تجعل التعليم مقرونا بقول التحذير. لذلك تكون الدلالة اسمية وسياقية: طرف مذكور في خبر الفتنة والتعليم، بلا إضافة من خارج النص.