قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مناص في القرءان

1 موضعالجذر: نوص

الشاهد

سورة صٓ ٣

﴿ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مناص»

مدلول قولة «مناص» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: حال تطلب عند الهلاك ولا يبقى وقتها قائمًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَنَاصٖ» وجذرها «نوص» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر لا يظهر إلا في نداء أقوام أهلكوا؛ فتتصل القَولة بلحظة لا يبقى فيها متسع لانتقال أو خلاص، كما يدل نفي الحين عنها.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد النداء عقب الإهلاك، لتبيّن أن الطلب جاء في زمن لا يصلح للنجاة.

أثرها في السياق

تغلق الآية باب التدارك: النداء حاصل، لكن الحين ليس حين مخرج.

عائلات الاستعمال

  • حين المخرج المنفي (1 موضعًا): حال لا توجد عند نداء المهلكين، فينقطع بها إمكان التدارك.

ما يميّزها عن أخواتها

لا صيغة أخرى للجذر هنا؛ وتمييز هذه الوحدة أنها مرتبطة بنفي الحين لا بوصف مكان أو حركة.

تحليل أعمق

الموضع يضع القَولة بين الإهلاك والنداء، ثم ينفي أن يكون الوقت وقتها. لذلك لا يصح توسيعها إلى معنى مستقل؛ الثابت أنها اسم لحال مفقودة عند حلول الهلاك.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر