مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلتناوش في القرءان
الشاهد
سورة سَبإ ٥٢
﴿ وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلتناوش»
مدلول قولة «ٱلتناوش» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: محاولة نيل الإيمان أو أخذه بعد مجيء البعد الذي لا يتيح ذلك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلتَّنَاوُشُ» وجذرها «نوش» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ورود الجذر محصور في طلب إيمان جاء بعد الفوات؛ فتتصل القَولة بمحاولة نيل شيء من موضع لا يوافقه السياق، لأن الآية تصفه بأنه من مكان بعيد.
استعمالها في الآيات
تستعمل في إنكار إمكان الوصول إلى المطلوب بعد أن صار الموضع بعيدًا عن محل التدارك.
أثرها في السياق
تنقل المشهد من مجرد قولهم آمنا إلى عجزهم عن تحصيل أثر هذا القول حين صار الأمر بعيدًا.
عائلات الاستعمال
- طلب بعيد بعد الفوات (1 موضعًا): محاولة تحصيل ما قيل بالإيمان بعد أن صار موضعه بعيدًا عن المتناول في السياق.
ما يميّزها عن أخواتها
لا ترد للقَولة أخت هنا؛ وتمييزها أنها اسم لحال طلب متأخر لا لفعل حاضر ناجز.
تحليل أعمق
القَولة لا تعطي حدًا مستقلًا خارج موضعها. قبلها قول الإيمان، وبعدها قيد البعد؛ لذلك يكون مدلولها مرتبطًا باستحالة تحصيل المطلوب في لحظة لا توافقه، لا بوصف عام مطلق.