مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينوح في القرءان
المواضع (4)
سورة هُود ٣٢
﴿ قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة هُود ٤٦
﴿ قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾
سورة هُود ٤٨
﴿ قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الشعراء ١١٦
﴿ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينوح»
مدلول قولة «ينوح» في القرءان: نداء مباشر لنوح في جدال أو توجيه أو تهديد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰنُوحُ» وجذرها «نوح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يَٰنُوحُ يجعل اسم نوح في النداء المباشر؛ النداء يأتي من قومه متحدّين، ومن ربه مصححًا ومنعمًا، ومنهم مهددين.
استعمالها في الآيات
يرد في قول قومه، وفي خطاب الله له، وفي وعيدهم بالرجم.
أثرها في السياق
يكشف اختلاف المخاطِب: خصوم يستعجلون، ورب يبين وينجي، وملأ يهدد.
عائلات الاستعمال
- تحدي قومه (1 موضعًا): قومه يقولون يا نوح قد جادلتنا فأكثرث جدالنا.
- تصحيح إلهي (1 موضعًا): يقال له إن ابنه ليس من أهله فلا يسأل ما ليس له به علم.
- هبوط بسلام (1 موضعًا): يخاطب بالهبوط بسلام وبركات عليه وعلى أمم معه.
- تهديد بالرجم (1 موضعًا): قومه يهددونه إن لم ينته أن يكون من المرجومين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق نوح المجرد بأنه لا يسميه للخبر عنه بل يخاطبه في قلب الحدث.
تحليل أعمق
النداء يحرك القصة من الخبر إلى المواجهة: جدال، تصحيح سؤال الابن، هبوط بسلام، وتهديد إن لم ينته.