مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومنهاجا في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٤٨
﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومنهاجا»
مدلول قولة «ومنهاجا» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: جهة جعل إلهي مصاحبة للشرعة لكل جماعة، في مقام الابتلاء فيما آتاهم الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمِنۡهَاجٗاۚ» وجذرها «نهج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد القَولة مع شرعة في جعل الله لكل من المخاطبين، داخل سياق الكتاب والحق والحكم بما أنزل الله.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد اسم معطوف على شرعة، لا فعل سلوك مفصل.
أثرها في السياق
يجعل اختلاف الجعل الإلهي باب ابتلاء واستباق للخيرات لا مدخلا لاتباع الأهواء.
عائلات الاستعمال
- جعل مع الشرعة (1 موضعًا): أمر مجعول لكل جماعة مع الشرعة في مقام الحكم والابتلاء.
ما يميّزها عن أخواتها
لا شقيق للجذر؛ وتمييزها أنها اسم مجعول مع الشرعة لا مجرد طريق حسي.
تحليل أعمق
القَولة تأتي بعد إنزال الكتاب بالحق والحكم بما أنزل الله، ثم قوله لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. لذلك فمدلولها مقيد بنظام جعل وهداية عملي، لا بتعريف لغوي خارج النص.