مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنفد في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ١٠٩
﴿ قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنفد»
مدلول قولة «لنفد» في القرءان: نفاد ما عند الناس أو البحر، وعدم نفاد كلمات الله أو الرزق؛ وتخص هذه الوحدة نفاد وانتهاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَفِدَ» وجذرها «نفد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل الجذر عنصر انتهاء الشيء بنفاد مادته، وهذه القَولة تحصره في نفاد وانتهاء عبر مواضعها كلها.
استعمالها في الآيات
تأتي مع المقابلة بين الفاني والباقي، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تجعل المحدود ينقضي أمام ما لا تنفده كلمات الله أو رزقه
عائلات الاستعمال
- نفاد وانتهاء (1 موضعًا): نفاد وانتهاء: نفاد ما عند الناس أو البحر، وعدم نفاد كلمات الله أو الرزق؛ وتخص هذه الوحدة نفاد وانتهاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص نفاد وانتهاء، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل ينفد، تنفد، نفدت، نّفاد.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: نفاد وانتهاء. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: انتهاء الشيء بنفاد مادته.