مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نفحة في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٤٦
﴿ وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نفحة»
مدلول قولة «نفحة» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: قدر من العذاب يمسهم فيحدث قولهم يا ويلنا إنا كنا ظالمين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَفۡحَةٞ» وجذرها «نفح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد القَولة اسما لمقدار يمسهم من عذاب ربك، فيدفعهم إلى الاعتراف بالظلم.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد اسم مفرد منسوب إلى عذاب ربك، مع فعل المس.
أثرها في السياق
يبين أن مساسا محدودا من العذاب كاف لإظهار اعترافهم بالظلم.
عائلات الاستعمال
- مس من العذاب (1 موضعًا): قدر من عذاب ربك إذا مسهم أظهر اعترافهم.
ما يميّزها عن أخواتها
لا عائلة أخرى؛ وتمييزها أنها جزء أو قدر من العذاب يمس لا العذاب بكليته.
تحليل أعمق
القَولة ليست العذاب كله، بل نفحة منه تمسهم. ويظهر أثرها في قولهم. لذلك يكون المدلول مقدار مس من العذاب لا تفصيل نوعه.