مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نسبا في القرءان
المواضع (2)
سورة الفُرقَان ٥٤
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا ﴾
سورة الصَّافَات ١٥٨
﴿ وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نسبا»
مدلول قولة «نسبا» في القرءان: نسبًا علاقة منسوبة بين طرفين: منها ما جعله الله للبشر، ومنها دعوى باطلة بين الله والجنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَسَبٗا» وجذرها «نسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجمع بين نسب جعله الله في الخلق ونسب ادعاه المشركون بين الله والجنة، فالمدلول علاقة انتساب يصدق عليها السياق أو يبطلها.
استعمالها في الآيات
يرد في جعل البشر نسبًا وصهرًا، وفي جعل المشركين نسبًا بين الله والجنة.
أثرها في السياق
يفرق بين علاقة خلق ثابتة ودعوى يحضر أصحابها للحساب.
عائلات الاستعمال
- نسب مخلوق (1 موضعًا): الله جعل من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا.
- نسب مدعى (1 موضعًا): جعلوا بين الله والجنة نسبًا مع علم الجنة بالإحضار.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق هذا الرسم عن بقية وحدات الجذر بأن مركزه: نسبًا علاقة منسوبة بين طرفين: منها ما جعله الله للبشر، ومنها دعوى باطلة بين الله والجنة.
تحليل أعمق
يرد في جعل البشر نسبًا وصهرًا، وفي جعل المشركين نسبًا بين الله والجنة. يفرق بين علاقة خلق ثابتة ودعوى يحضر أصحابها للحساب.