مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نخرة في القرءان
الشاهد
سورة النَّازعَات ١١
﴿ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نخرة»
مدلول قولة «نخرة» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: حال للعظام يذكرها المنكرون في سؤالهم عن البعث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّخِرَةٗ» وجذرها «نخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد القَولة صفة للعظام في سؤال استبعاد عن الرجوع بعد الموت.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد نعت للعظام، لا فعل يصيبها.
أثرها في السياق
تدخل حال العظام في حجتهم المتوهمة على استبعاد الإعادة.
عائلات الاستعمال
- صفة عظام في الإنكار (1 موضعًا): حال للعظام يذكرها المنكرون في سؤالهم.
ما يميّزها عن أخواتها
الوحدة منفردة؛ وتمييزها أنها صفة للعظام لا حكم على الإنسان كله.
تحليل أعمق
لا يشرح الموضع طبيعة النخر، لكنه يربطه بالعظام وبسؤال أئذا كنا. لذلك يكفي أنه وصف لحال العظام في خطاب الإنكار.