مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نحسات في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ١٦
﴿ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نحسات»
مدلول قولة «نحسات» في القرءان: نحسات أيام مقترنة بريح العذاب والخزي في الدنيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّحِسَاتٖ» وجذرها «نحس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا يتحدد النحس إلا بقدر السياق: أيام أرسل فيها عذاب الخزي بريح صرصر على القوم.
استعمالها في الآيات
ترد وصفًا للأيام التي أرسلت فيها الريح الصرصر.
أثرها في السياق
يجعل الزمن نفسه موسومًا بما وقع فيه من عذاب.
عائلات الاستعمال
- أيام عذاب (1 موضعًا): الوصف متعلق بأيام الريح الصرصر.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع الفرق عن بقية الرسوم أن الاستعمال يثبت: نحسات أيام مقترنة بريح العذاب والخزي في الدنيا.
تحليل أعمق
ترد وصفًا للأيام التي أرسلت فيها الريح الصرصر. يجعل الزمن نفسه موسومًا بما وقع فيه من عذاب.