قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلإنجيل في القرءان

4 مواضعالجذر: نجل

المواضع (4)

سورة المَائدة ٤٦

﴿ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة المَائدة ٤٧

﴿ وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

سورة الفَتح ٢٩

﴿ مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الحدِيد ٢٧

﴿ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلإنجيل»

مدلول قولة «ٱلإنجيل» في القرءان: كتاب عيسى الذي فيه هدى ونور وحكم، وترد فيه صورة المؤمنين أو أثر أتباعه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡإِنجِيلِ» وجذرها «نجل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الإنجيل هنا يبرز كتابًا معطى لعيسى وفيه هدى ونور وحكم ومثل، لا مجرد اسم في تعداد معطوف.

استعمالها في الآيات

تستعمل معرفة بعد آتينا أو في أهل الإنجيل أو في مثلهم فيه.

أثرها في السياق

الأثر أنها تنقل الحديث من مجرد ذكر الكتاب إلى مسؤوليته ومضمونه: حكم بما أنزل الله، وهداية، ومثل مضروب.

عائلات الاستعمال

  • إيتاء وهداية وحكم (3 موضعًا): الإنجيل يعطى لعيسى وفيه هدى ونور، ويطالب أهله بالحكم بما أنزل فيه.
  • مثل المؤمنين فيه (1 موضعًا): الآية تجعل مثل الذين مع محمد مذكورًا في الإنجيل كزرع قوي.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق والإنجيل لأن هذه الصيغة تسمح بتفصيل داخل الكتاب أو نسبته إلى أهله، لا عطفه فقط على التوراة.

تحليل أعمق

المائدة تجعل الإنجيل فيه هدى ونور وموعظة ثم تخاطب أهله بالحكم بما أنزل الله فيه. والفتح يذكر مثل أصحاب محمد في الإنجيل، والحديد يقرن إيتاءه بعيسى وما جعل في قلوب أتباعه.

قَولات أخرى من جذر نجل