قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يستنبطونه في القرءان

1 موضعالجذر: نبط

الشاهد

سورة النِّسَاء ٨٣

﴿ وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يستنبطونه»

مدلول قولة «يستنبطونه» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: إدراك الأمر واستخراج علمه بعد رده إلى أهله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ» وجذرها «نبط» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ترد القَولة فيمن يعلم أمر الأمن أو الخوف لو رد إلى الرسول وأولي الأمر منهم.

استعمالها في الآيات

استعمالها الوحيد فعل مضارع لجماعة مخصوصة في مقابل إذاعة الخبر بلا رد.

أثرها في السياق

يفرق بين إشاعة الأمر وبين رده إلى من يقدر على معرفة وجهه.

عائلات الاستعمال

  • استخراج علم الأمر (1 موضعًا): معرفة الأمر بعد رده إلى الرسول وأولي الأمر.

ما يميّزها عن أخواتها

لا شقيق للجذر؛ وتمييزها أنها فعل معرفة مخصوصة بعد الرد إلى المرجع لا فعل إذاعة.

تحليل أعمق

السياق يبدأ بأمر من الأمن أو الخوف إذاعوا به، ثم يجعل الصواب رده إلى الرسول وأولي الأمر ليعلمه الذين يستنبطونه. فالقَولة محكومة باستخراج علم الأمر لا بمجرد سماعه.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر