مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مكة في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٢٤
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مكة»
مدلول قولة «مكة» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: اسم مكان جاء ظرفا لواقعة كف الأيدي بين الفريقين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَكَّةَ» وجذرها «مكك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة علم موضع يرد في عبارة بطن مكة، ضمن خبر كف الأيدي بعد الظفر.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد علم مجرور في تركيب مكاني.
أثرها في السياق
يحدد مكان الواقعة التي يظهر فيها كف الله للأيدي وحفظه بعد الظفر.
عائلات الاستعمال
- علم موضع الواقعة (1 موضعًا): اسم مكان يحدد موضع كف الأيدي بعد الظفر.
ما يميّزها عن أخواتها
لا صيغة أخرى للجذر؛ وتمييزها أنها علم مكان لا مشتق دلالي.
تحليل أعمق
الآية لا تعرف مكة تاريخيا ولا جغرافيا، بل تذكر بطن مكة موضعا للحدث. لذلك يبقى مدلول القَولة علم مكان داخل خبر الكف والظفر.