مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱمشوا في القرءان
الشاهد
سورة المُلك ١٥
﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱمشوا»
مدلول قولة «فٱمشوا» في القرءان: سير مأذون في جهات الأرض الميسرة لتحصيل الرزق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱمۡشُواْ» وجذرها «مشي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فَٱمۡشُواْ في مناكب الأرض يوجه الإنسان إلى الانتشار في الأرض الذلول وطلب الرزق مع تذكر النشور.
استعمالها في الآيات
يأتي أمرًا بعد جعل الأرض ذلولًا، ومعه كلوا من رزقه، فتتصل الحركة بالانتفاع والشكر.
أثرها في السياق
يجعل السعي في الأرض داخل ملك الله لا خارجًا عنه؛ وإليه النشور يختم الحركة بالمآل.
عائلات الاستعمال
- سعي في الأرض للرزق (1 موضعًا): الأرض مذللة فيؤمر الناس بالمشي في مناكبها والأكل من رزق الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱمۡشُواْ في ص لأنها أمر رباني بالسعي في الرزق، لا قول ملأ في الثبات على آلهة.
تحليل أعمق
المناكب تصور أطراف الأرض وطرقها، فلا يكون المشي هنا مجرد مشية جسد بل طلب معاش.