مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يمريم في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ٣٧
﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ﴾
سورة آل عِمران ٤٢
﴿ وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٤٣
﴿ يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة آل عِمران ٤٥
﴿ إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ﴾
سورة مَريَم ٢٧
﴿ فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يمريم»
مدلول قولة «يمريم» في القرءان: مريم المخاطبة مباشرة في مقام رزق أو اصطفاء أو تكليف أو اتهام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰمَرۡيَمُ» وجذرها «مريم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النداء يا مريم يخصص العلم في خطاب مباشر؛ القيد أنه ينقلها بين سؤال الرزق والاصطفاء والأمر والبشارة واتهام القوم.
استعمالها في الآيات
يأتي على لسان زكريا والملائكة وقومها.
أثرها في السياق
يجعل الاسم مركز مواجهة مباشرة: سؤال تعجب، خطاب اختيار، أمر قنوت، بشارة، ثم إنكار من القوم.
عائلات الاستعمال
- نداء الرزق والسؤال (1 موضعًا): خطاب زكريا لها عند رزق المحراب
- نداء الاصطفاء والأمر والبشارة (3 موضعًا): خطاب الملائكة بالاختيار والقنوت والكلمة
- نداء الاتهام من القوم (1 موضعًا): مواجهة قومها لها عند مجيئها بالولد
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مريم غير المناداة لأنه خطاب لها لا حديث عنها.
تحليل أعمق
النداء لا يعمل كالنسب في ابن مريم؛ هنا مريم حاضرة مخاطبة بذاتها. اختلاف المتكلم يكشف انتقال المقام من رعاية إلى اصطفاء إلى ابتلاء اجتماعي.