مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومريم في القرءان
الشاهد
سورة التَّحرِيم ١٢
﴿ وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومريم»
مدلول قولة «ومريم» في القرءان: ذكر مريم ابنة عمران بوصفها نموذجا للتصديق والقنوت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَرۡيَمَ» وجذرها «مريم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو في ومريم لا تجعل الاسم تابعا عابرا؛ القيد أنه يفتتح مثال مريم ابنة عمران في القنوت والتصديق.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد مثال آخر، فيعرض شخصها مستقلا: أحصنت، فنفخنا، وصدقت، وكانت من القانتين.
أثرها في السياق
يجعل خاتمة التحريم شهادة جامعة لمريم نفسها لا لعيسى فقط.
عائلات الاستعمال
- مريم ابنة عمران المثال (1 موضعًا): شخصية مصدقة قانتة أحصنت وصدقت
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مريم في ابن مريم لأنه ليس نسبا لعيسى، بل بناء مثال مستقل لها.
تحليل أعمق
هذا الموضع لا يمر عبر تركيب ابن مريم؛ يذكر مريم باسمها ونسبتها إلى عمران ثم يعدد أفعالها. لذلك فهو أصرح موضع في إبراز شخصيتها المؤمنة.