مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مجيد في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «مجيد»
مدلول قولة «مجيد» في القرءان: وصف عظمة ورفعة لله أو للقرءان بحسب الموضع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّجِيدٞ» وجذرها «مجد» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (2)
سورة هُود ٧٣
﴿ قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ ﴾
سورة البُرُوج ٢١
﴿ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
عنصر العظمة الظاهرة يتجه هنا إلى وصف الله في الرحمة والبركات، وإلى وصف القرءان.
استعمالها في الآيات
موضعان: حميد مجيد، وقرءان مجيد.
أثرها في السياق
يعطي الموصوف مقام رفعة ظاهرًا في السياق.
عائلات الاستعمال
- وصف الله (1 موضعًا): إنه حميد مجيد.
- وصف القرءان (1 موضعًا): بل هو قرءان مجيد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن المجيد المعرّف في القسم والعرش.