مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لي في القرءان
المواضع (12)
سورة آل عِمران ٤١
﴿ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ﴾
سورة آل عِمران ٧٩
﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ﴾
سورة التوبَة ٤٩
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
باقي المواضع (9)
سورة يُونس ٤١
﴿ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٨٠
﴿ وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ﴾
سورة مَريَم ١٠
﴿ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا ﴾
سورة طه ٢٩
﴿ وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ﴾
سورة طه ٣٩
﴿ أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ ﴾
سورة الشعراء ٧٧
﴿ فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الشعراء ٨٤
﴿ وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴾
سورة القَصَص ٩
﴿ وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة القَصَص ٣٨
﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لي»
مدلول قولة «لي» في القرءان: لام مشددة للمتكلم في طلب الآية أو السلطان أو الفصل أو العداوة، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّي» وجذرها «لي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«لّي» تحمل من لي جهة اختصاص المتكلم بما يطلب أو ينفى أو يثبت له، ثم تجعلها في لام مشددة للمتكلم في طلب الآية أو السلطان أو الفصل أو العداوة.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد لام مشددة للمتكلم في طلب الآية أو السلطان أو الفصل أو العداوة، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «لّي» أن يجعل إسناد الأمر إلى المتكلم طلبًا أو نفيًا أو فصلًا الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- لّي (12 موضعًا): وقوعات «لّي» تقرأ من جهة إسناد الأمر إلى المتكلم طلبًا أو نفيًا أو فصلًا: لام مشددة للمتكلم في طلب الآية أو السلطان أو الفصل أو العداوة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ لي بأن «لّي» يثبت لام مشددة للمتكلم في طلب الآية أو السلطان أو الفصل أو العداوة، لا مجرد اختصاص المتكلم العام.
تحليل أعمق
تظهر «لّي» في سورة آل عِمران ٤١ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى إسناد الأمر إلى المتكلم طلبًا أو نفيًا أو فصلًا.