مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فإلم في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١٤
﴿ فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فإلم»
مدلول قولة «فإلم» في القرءان: شرط واحد: عدم الاستجابة للتحدي يفضي إلى العلم بأن التنزيل بعلم الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَإِلَّمۡ» وجذرها «لم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العنصر الحاكم في «لم» هو عدم وقوع الفعل، وصورة «فَإِلَّمۡ» تجمع الفاء والشرط في موضع واحد: إن لم تقع الاستجابة بعد التحدي، فالنتيجة أن تنزيل الكتاب بعلم الله وحده يتبين للمخاطبين.
استعمالها في الآيات
وردت مرة واحدة في هود، بعد طلب الإتيان بسور مثله ودعاء من استطاعوا؛ فإن لم تقع الاستجابة انتقل الخطاب إلى العلم بمصدر التنزيل.
أثرها في السياق
تجعل عجز الاستجابة علامة فاصلة في الحجة، لا مجرد عدم فعل عابر.
عائلات الاستعمال
- عدم استجابة يثبت جهة التنزيل (1 موضعًا): إذا لم يستجيبوا للتحدي بعد دعاء من استطاعوا، صار عدم الاستجابة حجة على أن الكتاب منزل بعلم الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «فَلَمۡ» بأنها ليست تعقيبًا عامًا، بل شرط مصرح به في موضع واحد. وتختلف عن «لَّمۡ» لأن الفاء هنا جزء ظاهر من نتيجة الحجة، لا مجرد اتصال سابق بالصوت أو الرسم.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد يحفظ تركيبًا شديد التحديد: قبلها تحدي الإتيان بعشر سور ودعاء من استطاعوا، وبعدها فاعلموا أنما أنزل بعلم الله. فليست القولة معنى عامًا لكل شرط؛ إنها عدم استجابة مخصوص بعد دعوة مفتوحة، ينتج عنه تثبيت جهة العلم والتنزيل في الآية.