قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلألقب في القرءان

1 موضعالجذر: لقب

الشاهد

سورة الحُجُرَات ١١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلألقب»

مدلول قولة «بٱلألقب» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: أسماء أو أوصاف يتبادلها الناس على وجه منهي عنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ» وجذرها «لقب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ترد القَولة في النهي عن التنابز، فهي ما يقع به ذلك التنابز داخل جماعة المؤمنين.

استعمالها في الآيات

استعمالها الوحيد مجرورة بالباء بعد لا تنابزوا.

أثرها في السياق

يحصر النهي في حفظ كرامة الجماعة من ألقاب تجعل الاسم فسوقا بعد الإيمان.

عائلات الاستعمال

  • أداة تنابز منهي عنها (1 موضعًا): أسماء أو أوصاف تدخل في النهي عن التنابز.

ما يميّزها عن أخواتها

لا صيغة أخرى للجذر؛ وتمييزها أنها أداة تنابز لا فعل التنابز نفسه.

تحليل أعمق

الآية لا تعرض الألقاب بوصفها تعريفا محايدا، بل في سياق النهي عن التنابز وذم الاسم الفسوق. لذلك فالقَولة هنا متصلة بالاستعمال المؤذي لا بمجرد التسمية.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر