مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱللغو في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٢٥
﴿ لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ٨٩
﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٧٢
﴿ وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱللغو»
مدلول قولة «بٱللغو» في القرءان: ما لا ينعقد عليه حساب مؤاخذة أو لا يليق الوقوف عنده من الكلام والسلوك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱللَّغۡوِ» وجذرها «لغو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«باللغو» يدل على قول أو فعل ساقط الاعتداد، يظهر في الأيمان غير المؤاخذ بها وفي المرور الكريم على اللغو.
استعمالها في الآيات
تستعمل بالباء في عدم المؤاخذة بالأيمان، وتأتي في وصف عباد لا يقفون عند اللغو.
أثرها في السياق
أثرها التفريق بين الكلام العابر والكسب القلبي أو العقد، وبين المرور الكريم والتورط في الباطل.
عائلات الاستعمال
- لغو الأيمان غير المؤاخذ (2 موضعًا): موضعا البقرة والمائدة يقابلان اللغو بكسب القلوب أو عقد الأيمان.
- لغو يمر عليه الكرام (1 موضعًا): عباد الرحمن إذا مروا باللغو مروا كرامًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «لغوًا» في الجنة لأن تلك تنفي السماع داخل النعيم، أما هنا فتحدد التعامل معه في الدنيا.
تحليل أعمق
في الأيمان يضبط اللغو حد المسؤولية، وفي الفرقان يضبط أدب المرور؛ لذلك لا يختزل في معنى قانوني واحد.