مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱللطيف في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٠٣
﴿ لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة المُلك ١٤
﴿ أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱللطيف»
مدلول قولة «ٱللطيف» في القرءان: ينحصر معناها في وصول دقيق خفي برفق أو علم أو تدبير كما يكشفه السياق: يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱللَّطِيفُ» وجذرها «لطف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى وصول دقيق خفي برفق أو علم أو تدبير، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
تجتمع العائلات في عائلة ٱلۡأَبۡصَٰرَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ وعائلة خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ من غير موضع خارج هذا المعنى.
أثرها في السياق
أثرها أن تجعل جهة وصول دقيق خفي برفق أو علم أو تدبير هي مفتاح قراءة الموضع في سياق يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلۡأَبۡصَٰرَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ تحت معنى وصول دقيق خفي برفق أو علم أو تدبير.
- عائلة خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ تحت معنى وصول دقيق خفي برفق أو علم أو تدبير.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «لطيف»، «ولۡيتلطّف» بأن قيدها المباشر هو سياق يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى وصول دقيق خفي برفق أو علم أو تدبير، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.