مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنلزمكموها في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٢٨
﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنلزمكموها»
مدلول قولة «أنلزمكموها» في القرءان: إلزام رحمة أو طائر أو كلمة تقوى أو لزام عذاب؛ وتخص هذه الوحدة إلزام رحمة وبينة لمن يكرهها من القوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنُلۡزِمُكُمُوهَا» وجذرها «لزم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت عنصر إلصاق أمر بصاحبه لا ينفك عنه لأنه يرد في إلزام رحمة وبينة لمن يكرهها من القوم دون انتقال إلى معنى آخر.
استعمالها في الآيات
تأتي بين الإلزام المنفي والمثبت والعاقبة اللازمة، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تجعل الأمر ملازمًا لصاحبه حتى يظهر أثره
عائلات الاستعمال
- لزوم وإلزام (1 موضعًا): إلزام رحمة وبينة لمن يكرهها من القوم: إلزام رحمة أو طائر أو كلمة تقوى أو لزام عذاب؛ وتخص هذه الوحدة إلزام رحمة وبينة لمن يكرهها من القوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص إلزام رحمة وبينة لمن يكرهها من القوم، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل ألۡزمۡنٰه، لزاما، وألۡزمهم.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: إلزام رحمة وبينة لمن يكرهها من القوم. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: إلصاق أمر بصاحبه لا ينفك عنه.