قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ألزمنه في القرءان

1 موضعالجذر: لزم

الشاهد

سورة الإسرَاء ١٣

﴿ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ألزمنه»

مدلول قولة «ألزمنه» في القرءان: إلزام رحمة أو طائر أو كلمة تقوى أو لزام عذاب؛ وتخص هذه الوحدة إلزام كل إنسان طائره في عنقه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلۡزَمۡنَٰهُ» وجذرها «لزم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يحمل الجذر عنصر إلصاق أمر بصاحبه لا ينفك عنه، وهذه القَولة تحصره في إلزام كل إنسان طائره في عنقه عبر مواضعها كلها.

استعمالها في الآيات

تأتي بين الإلزام المنفي والمثبت والعاقبة اللازمة، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.

أثرها في السياق

تجعل الأمر ملازمًا لصاحبه حتى يظهر أثره

عائلات الاستعمال

  • لزوم وإلزام (1 موضعًا): إلزام كل إنسان طائره في عنقه: إلزام رحمة أو طائر أو كلمة تقوى أو لزام عذاب؛ وتخص هذه الوحدة إلزام كل إنسان طائره في عنقه.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص إلزام كل إنسان طائره في عنقه، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل أنلۡزمكموها، لزاما، وألۡزمهم.

تحليل أعمق

تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: إلزام كل إنسان طائره في عنقه. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: إلصاق أمر بصاحبه لا ينفك عنه.

قَولات أخرى من جذر لزم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر