مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يكلؤكم في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٤٢
﴿ قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يكلؤكم»
مدلول قولة «يكلؤكم» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: حفظ أو رعاية مطلوبة للناس في الليل والنهار، منسوبة في السؤال إلى الرحمن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَكۡلَؤُكُم» وجذرها «كلء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي القَولة في سؤال عن جهة تحفظ المخاطبين بالليل والنهار من الرحمن، ثم يذكر إعراضهم عن ذكر ربهم.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد فعل مضارع في استفهام يقطع اعتمادهم على غير الله.
أثرها في السياق
يحوّل السؤال الأمن اليومي إلى حجة على الإعراض؛ فمن يحفظهم هو الذي يعرضون عن ذكره.
عائلات الاستعمال
- حفظ الليل والنهار (1 موضعًا): رعاية يطلب بيان فاعلها في الليل والنهار.
ما يميّزها عن أخواتها
الوحدة منفردة، وتمييزها أنها فعل رعاية في سؤال لا خبر عن حادثة واحدة.
تحليل أعمق
القرينة الحاكمة هي الليل والنهار مع ذكر الرحمن وربهم. لذلك يتجه المدلول إلى معنى الحفظ المستمر، لكن بلا تفصيل في وسيلته أو صورته.