قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وليقول في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة المُدثر ٣١

﴿ وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وليقول»

مدلول قولة «وليقول» في القرءان: ﴿وَلِيَقُولَ﴾ قولُ الذين في قلوبهم مرضٌ والكافرين عند المثل: ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗا﴾؛ فالقولُ هنا أثرٌ مقصودٌ يَكشِف موقفهم من العدد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيَقُولَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولٌ معلَّلٌ باللام ﴿وَلِيَقُولَ﴾: قولُ مرضى القلوب والكافرين عند ضرب المثل، علّةٌ من علل الفتنة، فالقولُ هنا أثرٌ مقصودٌ في التمييز.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في تعليل عِدّة خَزَنة النار: ﴿وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗا﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ غايةً تمييزيّة: يُجعَل العددُ فتنةً، فيقول المرتابون منكِرين بينما يَزداد المؤمنون يقينًا، فالإفصاحُ هنا يَفرِز القلوب.

عائلات الاستعمال

  • القول غايةً تمييزيّة بين اليقين والارتياب (1 موضعًا): قولُ مرضى القلوب والكافرين عند المثل، أثرٌ مقصودٌ في الفرز.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ القول الواقع بأنها قولٌ معلَّلٌ باللام، يُجعَل أثرًا مقصودًا في فرز القلوب بين اليقين والارتياب.

تحليل أعمق

يرد القولُ معلَّلًا في سياق العِدّة فتنةً: ﴿وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ ثمّ ﴿وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗا﴾. فاللامُ في ﴿وَلِيَقُولَ﴾ تعليليّة، فالقولُ المرتابُ أثرٌ مقصودٌ في فرز القلوب: يَزداد المؤمنُ يقينًا ويقول المرتابُ منكِرًا. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول غايةً تمييزيّة تَكشِف ما في القلوب، لا قولًا عفويًّا.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر