مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة وليقول في القرآن

وَلِيَقُولَ
الجذر: قول1 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «وليقول» في القرآن: ﴿وَلِيَقُولَ﴾ قولُ الذين في قلوبهم مرضٌ والكافرين عند المثل: ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗا﴾؛ فالقولُ هنا أثرٌ مقصودٌ يَكشِف موقفهم من العدد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «وَلِيَقُولَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولٌ معلَّلٌ باللام ﴿وَلِيَقُولَ﴾: قولُ مرضى القلوب والكافرين عند ضرب المثل، علّةٌ من علل الفتنة، فالقولُ هنا أثرٌ مقصودٌ في التمييز.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في تعليل عِدّة خَزَنة النار: ﴿وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗا﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ غايةً تمييزيّة: يُجعَل العددُ فتنةً، فيقول المرتابون منكِرين بينما يَزداد المؤمنون يقينًا، فالإفصاحُ هنا يَفرِز القلوب.

شاهد من القرآن

74:31

﴿ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ ﴾