قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأقنى في القرءان

1 موضعالجذر: قنى

الشاهد

سورة النَّجم ٤٨

﴿ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأقنى»

مدلول قولة «وأقنى» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: فعل منسوب إلى الله ملحق بالإغناء، يدل على جهة عطاء أو إتمام لا تفصلها الآية وحدها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَقۡنَىٰ» وجذرها «قنى» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جاءت القَولة مع الإغناء في تعداد أفعال الله، فارتباطها محكوم بالمجاورة مع الغنى لا ببيان منفصل لمعناها.

استعمالها في الآيات

وردت في جملة موجزة تجمع فعلين متقاربين في سياق النسبة إلى الله وحده.

أثرها في السياق

توسّع الآية معنى الإغناء بإضافة فعل آخر بعده، من غير أن تكشف حدّه التفصيلي.

عائلات الاستعمال

  • إفضال مقترن بالغنى (1 موضعًا): فعل إلهي يأتي بعد الإغناء ويزيد عليه جهة غير مفصلة في الموضع.

ما يميّزها عن أخواتها

انفراد الصيغة يجعل الفرق الداخلي محصورا في علاقتها بأغنى؛ فلا عائلة أخرى تقابلها داخل الجذر.

تحليل أعمق

القَولة لا تأتي مع مفعول ظاهر ولا تفصيل لأثرها، بل بعد أغنى مباشرة. لذلك يكون الحد المأمون أنها جهة إفضال من الله تقترن بالغنى، ولا يصح تحويلها إلى معنى قاطع خارج هذا التركيب.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر