مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقنطين في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٥٥
﴿ قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقنطين»
مدلول قولة «ٱلقنطين» في القرءان: نهي إبراهيم أن يكون من القانطين بعد بشارة الحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَٰنِطِينَ» وجذرها «قنط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذا الرسم يظهر عنصر انقطاع الرجاء عند الرحمة أو بعدها عبر منهي عن اليأس من البشارة، فيبقى المعنى مقصورًا على القدر المشترك في الشواهد.
استعمالها في الآيات
مواضع الوحدة تجعل منهي عن اليأس من البشارة هو طريق الاستعمال الجامع.
أثرها في السياق
يجعل السياق منهي عن اليأس من البشارة هو مركز الفهم في هذه الوحدة.
عائلات الاستعمال
- منهي عن اليأس من البشارة (1 موضعًا): نهي إبراهيم أن يكون من القانطين بعد بشارة الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص منهي عن اليأس من البشارة، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى يأس من رحمة الرب، انكسار بعد السيئة، نهي عن اليأس من رحمة الله، وصف الإنسان عند الشر، وغيرها.